يعد الذقن المزدوج من المشكلات التي تؤثر سلبًا في تناسق مظهر الوجه مع الرقبة، ومع تطور التقنيات التجميلية صار من الممكن التخلص من هذه المشكلة، سواء كان ذلك من خلال تدخلات غير جراحية أو تدخلات جراحية تجميلية.
خلال هذا المقال يستعرض الدكتور أحمد لطفي -استشاري جراحات التجميل والترميم- أبرز التقنيات المستخدمة في التخلص من الذقن المزدوج تبعًا لكمية الدهون التي تعانيها كل حالة.
عملية تجميل الذقن المزدوج "Double Chin Surgery"
يوضح الدكتور أحمد لطفي أن عملية تجميل اللغد تختلف تبعًا لحجم الدهون المتراكمة في منطقة الذقن، وتتعدد خيارات العلاج بما يتناسب مع حجم هذه الدهون وتقييم جراح التجميل وذلك على النحو التالي:
الدهون البسيطة في منطقة اللغد
يعتد جراح التجميل على إزالة هذه الكمية البسيطة من الدهون عبر استخدام بعض التقنيات، مثل:
- حقن "Mesolipolysis": تسهم هذه الحقن في تكسير الدهون وإذابتها في منطقة الذقن، وتعد من الحلول الفعالة للتخلص من اللغد البسيط إلى المتوسط.
- جلسات "HIFU" أو "Radiofrequency": التي تساعد على تحفيز إنتاج الكولاجين وتعزيز مرونة الجلد بعد إذابة الدهون، وتحتاج هذه التقنية إلى إجراء عدة جلسات لتحقيق أفضل النتائج.
الزيادة المتوسطة في حجم دهون اللغد
قد تحتاج بعض الحالات التي تعاني من زيادة الدهون المتراكمة في منطقة الذقن إلى استخدام تقنيات مختلفة، مثل:
جهاز الفيزر"VASER" الذي يساعد على تكسير الدهون من خلال الموجات فوق الصوتية، ومن ثم شفطها والتخلص منها.
جهاز "J-Plasma" المسؤول عن شد ترهلات البشرة بعد التخلص من الدهون المتراكمة في الذقن بخطوات مختلفة كما هو موضح بالفيديو، الأمر الذي يعزز من مظهر البشرة وملمسها.
الزيادة الشديدة في حجم دهون اللغد
يوضح الدكتور أحمد أنه في في حال تراكم كميات كبيرة من الدهون في الذقن يلجأ جراح التجميل إلى استخدام إحدى التقنيات السابقة والتي تسمح بالتخلص من الدهون، ثم يشد ترهلات الجلد من خلال إجراء جراحة إضافية تعرف باسم "شد الرقبة".
بعد شفط الدهون يجري جراح التجميل عملية شد الرقبة "Neck Lift"، التي تتضمن إزالة الجلد المترهل في منطقة تحت الذقن والرقبة.
وفي نهاية الفيديو يؤكد الدكتور أحمد أن هذه العمليات تهدف إلى تحسين مظهر الذقن المزدوج والرقبة وتجعلهما أكثر تناسقًا، وتساعد في إبراز خط الفك "Jaw Line" ليصبح أكثر جاذبية.
أهمية إجراء جراحة الذقن المزدوج
عادة ما يظهر اللغد نتيجة التقدم في العمر وتراكم الدهون في منطقة الذقن، وهو الأمر الذي يؤثر سلبًا في مظهر الوجه والرقبة، لذا يلجأ جراحو التجميل إلى إجراء عملية شفط اللغد، والتي تساعد على الآتي:
- التخلص من الدهون المتراكمة في منطقة الذقن المزدوج، والجلد المترهل وإخفاء التجاعيد.
- الحصول على مظهر أكثر جاذبية ونحافة.
- إبراز خط الفك الذي يضفي مظهرًا جماليًا.
أسباب تراكم الدهون في منطقة اللغد
قد يكون السبب وراء ظهور لغد لبعض الأفراد مزيجًا من العوامل الوراثية، ونمط الحياة المتبع، وفيما يلي أبرز الأسباب التي تؤدي إلى تراكم الدهون في هذه المنطقة:
- العوامل الوراثية: قد تلعب الجينات دورًا رئيسيًا في تحديد أماكن تخزين الدهون في الجسم، بما في ذلك الذقن، إذ قد يكون اللغد صفة موروثة.
- زيادة الوزن: قد تؤدي السمنة إلى تراكم الدهون في مناطق مختلفة من الجسم، من بينها منطقة الذقن.
- الشيخوخة: مع التقدم في العمر يفقد الجلد مرونته تدريجيًا، ما يؤدي إلى ترهله في منطقة الذقن والرقبة.
- وضعيات الجسم الخاطئة: قد تؤدي بعض العادات اليومية الخاطئة إلى ضعف عضلات الرقبة وبالتالي تراكم الدهون، مثل إمالة الرأس للأسفل في أثناء استخدام أجهزة المحمول أو الكمبيوتر.
يعتمد التخلص من الدهون المتراكمة في منطقة اللغد على حجم الدهون وحالة الجلد، ومع تطور التقنيات الطبية المستخدمة لعلاج هذه المشكلة أصبح من الممكن الحصول على مظهر مثالي للذقن والرقبة.
اكتشفوا مزيد من المعلومات عن الذقن المزدوج من خلال مشاهدة مقاطع الفيديو الطبية المنشورة على منصتنا المتميزة ميديكازون، المنصة الطبية المرئية الرائدة في مصر والعالم العربي، التي تهدف إلى تصحيح المعلومات الطبية المغلوطة.
إقرأ أيضاً
- نحت القوام
- جراحات السمنة المفرطة
- فوائد بالون المعدة