"هل عدم الانتصاب دليل على الضعف الجنسي؟" سؤال يتردد في أذهان الكثيرين، ويُجيب عنه الدكتور صلاح زيدان -استشاري عقم الرجال والضعف الجنسي- من خلال الفيديو موضحًا الفرق بين ضعف الانتصاب والضعف الجنسي.
مراحل العملية الجنسية
العلم المختص بدراسة عملية الجنس (Sexology) يقسم العملية الجنسية إلى ثلاث مراحل، تشمل ما يلي:
- الرغبة الجنسية، وهي رغبة الشخص في إقامة علاقة جنسية مع الطرف الآخر.
- الانتصاب، وهو صلابة العضو الذكري، والحفاظ عليها بما يكفي لإتمام العملية الجنسية.
- الوصول لـ النشوة الجنسية، وتعني الوصول إلى قمة الإثارة الجنسية، وبانتهائها تنتهي العملية الجنسية.
وبناءًا على ما سبق فإن ضعف الانتصاب هو خلل في مرحلة من مراحل العملية الجنسية، أما الضعف الجنسي فهو خلل مراحل العملية الجنسية الثلاثة، أي يشمل ضعف الرغبة الجنسية وضعف الانتصاب وصعوبة الوصول إلى النشوة الجنسية، وهنا يتضح الفرق بين ضعف الانتصاب والضعف الجنسي.
ما أسباب خلل العملية الجنسية والإصابة بالضعف الجنسي؟
تشمل أسباب خلل مراحل العملية الجنسية الثلاثة، ما يلي:
ضعف الرغبة الجنسية
تنقسم أسباب ضعف الرغبة الجنسية إلى شقين رئيسيين، هما أسباب عضوية وأشهرها خلل الهرمونات الذكرية، وأسباب نفسية وأشهرها الإصابة بالاكتئاب والتوتر.
ضعف الانتصاب
يصاب المريض بضعف الانتصاب نتيجة مجموعة من العوامل العضوية (الجسدية) والنفسية، والتي نذكر منها: الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل داء السكري، وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، وتضخم البروستاتا أو سرطانها.
أما عن الأسباب النفسية، يؤدي المخ دورًا رئيسيًا في بداية الإثارة الجنسية، لذلك قد تؤثر بعض المشكلات النفسية في كفاءة انتصاب العضو الذكري، ومنها: الإصابة بالاكتئاب، والتوتر والقلق والحالة النفسية السيئة، والمشاكل وتوتر العلاقة بين الشريكين.
صعوبة بلوغ النشوة الجنسية
صعوبة الوصول إلى النشوة الجنسية هي الحالات الأصعب في التعامل معها وعلاجها، إذ يستغرق بعض الأشخاص وقتًا طويلًا لبلوغ النشوة الجنسية وذلك لعدة أسباب متشابكة منها العضوية والنفسية.
تعد الأسباب النفسية الأشهر في صعوبة بلوغ النشوة الجنسية، ومنها الاكتئاب والقلق والتوتر، كذلك قد تؤدي بعض علاجات الأمراض النفسية، مثل مضادات الاكتئاب والإصابة بخلل في هرمونات الذكورة إلى صعوبة الوصول إلى النشوة الجنسية.
أسئلة شائعة
نستكمل معكم -نحن أطباء ميديكازون- مقالنا بالإجابة عن بعض الأسئلة الشائعة حول مشكلة ضعف الانتصاب والضعف الجنسي وعلاجه.
هل ضعف الانتصاب مؤشر على مرض خطير؟
قد يكون ضعف الانتصاب علامة مبكرة على أمراض القلب أو مشاكل الأوعية الدموية، لذلك من المهم استشارة الطبيب إذا استمر لفترة طويلة.
وقد يكون مرتبطًا بعدة أمور أخرى، منها على سبيل المثال لا الحصر الإفراط في ممارسة العادة السرية، فهي من العوامل المؤثرة في القدرة على الانتصاب على المدى البعيد؛ إذ تتسبب في انخفاض الاستجابة للمؤثرات الجنسية الطبيعية، فتتسبب في ضعف الانتصاب.
كذلك مشاهدة الأفلام الإباحية بكثرة يؤدي إلى "ضعف الانتصاب النفسي"، إذ يصير المخ معتادًا على الإثارة من مصادر غير طبيعية، مما قد يؤثر على الأداء الفعلي مع الشريك في أثناء ممارس العلاقة الحقيقية.
هل يمكن علاج ضعف الانتصاب؟
نعم، يمكن علاج ضعف الانتصاب بناءً على السبب، من خلال تغييرات في نمط الحياة، أو العلاج الدوائي، أو العلاج النفسي، أو بعض العلاجات المتقدمة مثل الحقن أو الأجهزة المساعدة.
كما يمكن أن تساعد بعض التغييرات في نمط الحياة، مثل فقدان الوزن، ممارسة الرياضة، تناول أطعمة صحية، وتقليل التوتر، في تحسين الانتصاب. كما أن بعض المكملات مثل الجينسنغ قد تكون مفيدة، لكن يجب استشارة الطبيب قبل استخدامها.
هل الأدوية مثل الفياجرا آمنة لعلاج ضعف الانتصاب؟
الأدوية مثل السيلدينافيل (فياجرا) والتادالافيل (سياليس) فعالة لكثير من الحالات، ولكن يجب تناولها تحت إشراف طبي، خاصة لمن يعانون من مشاكل في القلب أو ضغط الدم، لكن ينبغي التنويه أنها مجرد حلول مؤقتة، لا تُعالج مشكل ضعف الانتصاب من جذورها، إنما تمنح المريض قدرة مؤقتة على الانتصاب.
كيف تضمن نجاح علاج ضعف الانتصاب؟
يُمكنك الحصول على أفضل نتائج علاجية عبر زيارة افضل مستشفى لعلاج ضعف الانتصاب، فالخضوع للعلاج في المستشفيات ومراكز الذكورة التي تضم طواقم طبيّة مختصة في علاج أمراض الذكورة والعقم عند الرجال عامل هام يُسهم في حصولك على تجربة علاجية فعالة وممتازة.
ففي المستشفيات والمراكز التخصصية المرموقة سوف تخضع لكافة الفحوصات التشخيصية باستخدام أحدث الأجهزة الطبيّة التي تساعد الطبيب على تشخيص حالتك تشخيصًا سليمًا، وبناءً عليه ستحصل على علاج مناسب وفعال، وإذا تطلبت حالتك الصحية الخضوع لعملية زراعة دعامات القضيب، فتأكد من حصولك على أعلى جودة من الرعاية الطبيّة داخل غرف عمليات مُكتملة التجهيزات، تحت إشراف طاقم طبي ذي كفاءة ومهارة كبيرتين.
هل يمكن أن يعود ضعف الانتصاب بعد العلاج؟
يعتمد ذلك على السبب، فإذا كان ناتجًا عن مرض مزمن مثل السكري، فقد يحتاج المريض إلى متابعة العلاج مدى الحياة. أما إذا كان بسبب عوامل مؤقتة مثل التوتر أو بعض الأدوية، فقد يتحسن مع الوقت.
هل يمكن أن يؤدي ضعف الانتصاب إلى العقم؟
ضعف الانتصاب لا يسبب العقم بحد ذاته، لكنه قد يجعل من الصعب ممارسة العلاقة الزوجية بشكل طبيعي، مما قد يؤثر على فرص الحمل، لكن لا داعي للقلق، ففي أسوء الحالات، وإن لم يستجب جسم المريض للعلاجات الأدوية، يمكنه الخضوع لتدخل جراحي يتم فيه زراعة دعامة انتصاب تمنح القدرة على الانتصاب الطبيعي من جديد.
كيف تزيد الرغبة الجنسية؟
إن كنت تشعر بانخفاض في رغبتك الجنسية تجاه شريك حياتك، فيمكنك علاج الأمر بعدة طرق، أولها:
- البدء بنظام غذائي صحي يتضمن: المكسرات، وزيت الزيت والأطعمة الغنية بالزنك مثل المحار واللحوم الحمراء؛ لتحفيزها الجسم على زيادة إنتاج هرمون التستوستيرون.
- ممارسة الرياضة بانتظام للتخلص من التوتر والضغط النفسي الذي قد يكون سببًا في انخفاض الرغبة الجنسية وتحسن تدفق الدورة الدموية في الجسم وتعزيز القدرة على إنتاج الهرمونات المختلفة
- الحصول على قسط كافٍ من النوم يوميًا لدعم التوازن الهرموني في الجسم، ومنها الهرمونات الجنسية.
كيف نصل إلى ذروة النشوة الجنسية في العلاقة؟
قد يتسبب عدم وصول طرفي العلاقة إلى نقطة الذروة في العديد من المشكلات الزوجية، لذلك ينصح الأطباء بالآتي للحصول على علاقة مرضية للطرفين:
- التواصل المفتوح والصريح مع شريك الحياة ومشاركة التفضيلات، والمشاعر والتعبير عن الرغبات وإخبار الطرف الآخر بما تحب وكيف تفضل اللمس والمداعبة.
- التهيئة النفسية والعاطفية قبل العلاقة عن طريق الاسترخاء والتخلص من التوتر الذي قد يؤثر على الاستمتاع بالعلاقة.
- المداعبة الطويلة التي تزيد من الإثارة وتُهيئ الجسم للنشوة، مثل لمس المناطق الحساسة عند الطرفين.
- اختيار الوضعيات المناسبة ومحاولة التحكم في مدة العلاقة.
- التنفس الصحيح وبعمق؛ لزيادة تدفق الدم في الجسم وإلى المناطق الحساسة وتحفيز النشوة.
ختامًا…
الحالة النفسية والعلاقة الجنسية.. تؤثر الحالة النفسية على العلاقة الجنسية بمراحلها المختلفة، لذا يجب الاهتمام بتحسين الحالة النفسية من خلال ممارسة بعض تمارين الاسترخاء أو أي هواية محببة، بالإضافة إلى استشارة أخصائي نفسي إذا لزم الأمر.