يتساءل كثير من الشباب عن أضرار العادة السرية، وهل تختلف باختلاف عدد مرات الممارسة. يوضح دكتور صلاح زيدان -أستاذ ورئيس قسم المسالك البولية بجامعة الأزهر- أن المشكلة لا ترتبط بالكثرة أو القلة، بل بالفعل نفسه وتأثيره التراكمي على الجسد والنفس. ومع الاستمرار، قد تظهر أضرار صحية ونفسية، مما يجعل الإقلاع عن العادة السرية خطوة مهمة للحفاظ على الصحة العامة.
في هذا المقال، نسلط الضوء على أهمية الإقلاع عن العادة السرية مع تقديم إرشادات تساعد على اتخاذ قرار التوقف بطريقة واعية وصحية.
حقيقة العادة السرية من الناحية الطبية
الإقلاع عن العادة السرية يُعد خطوة أساسية من الناحية الطبية، ويؤكد دكتور صلاح زيدان أن الإفراغ الجنسي الناتج عن هذه العادة قد يؤدي مع الوقت إلى مشكلات صحية حقيقية، ولا يوجد ما يُسمى بممارسة آمنة أو غير ضارة، فالاستمرار فيها قد يؤثر سلبًا في الجهاز التناسلي ويُضعف وظائفه الطبيعية، خاصة عند الإفراط أو الاعتماد النفسي عليها.
لماذا الإقلاع عن العادة السرية هو الحل الأسلم؟
يشدد دكتور صلاح زيدان على أن الابتعاد عن هذه العادة هو الطريق الأكثر أمانًا لتجنب المشكلات المستقبلية، سواء قبل الزواج أو بعده، فالإقلاع يساعد على:
كما يشير دكتور صلاح زيدان إلى أن أضرار العادة السرية لا تقتصر على جانب واحد فقط، بل تمتد لتشمل أضرارًا جسدية ونفسية متعددة، وهو ما يوضح خطورة الاستمرار فيها ويؤكد أهمية الإقلاع عن العادة السرية.
الأضرار الجسدية الناتجة عن العادة السرية
من أخطر الأضرار التي أشار إليها الدكتور صلاح زيدان هي التأثير المباشر على الأنسجة الكهفية في العضو الذكري، حيث قد يحدث:
- ضمور أو تدمير الأنسجة الكهفية.
- ضعف تدفق الدم اللازم للانتصاب.
- زيادة احتمالية الإصابة بضعف الانتصاب.
كما أن بعض المرضى يشتكون من:
- احتقان الخصيتين.
- آلام متكررة في الخصية بعد الممارسة.
- شعور بعدم الراحة في منطقة الحوض.
ولا تتوقف الأضرار عند ذلك، بل قد تمتد إلى:
- مشاكل في التبول.
- حرقة أو صعوبة أثناء البول.
- اضطرابات في البروستاتا.
وفي مراحل لاحقة، قد يعاني المريض من سرعة القذف نتيجة فقدان التحكم الطبيعي في الاستجابة الجنسية.
الأضرار النفسية وتأثيرها العميق
لا تقل الأضرار النفسية للعادة السرية خطورة عن الأضرار الجسدية، إذ يوضح دكتور صلاح زيدان أن كثيرًا من ممارسي العادة السرية يعانون من شعور دائم بالذنب وتوتر مستمر وعدم رضا عن النفس مع إحساس بالضيق واللوم الذاتي. وفي بعض الحالات، يتطور الأمر إلى ضعف الثقة بالنفس والعزلة واضطراب العلاقة مع الذات ومع الله، مما يجعل الإقلاع عن العادة السرية ضروريًا لاستعادة التوازن النفسي.
طريقة الإقلاع عن العادة السرية
يشير الدكتور صلاح زيدان أن فوائد العادة السرية محدودة جدًا، ولا تقارن بالأضرار الصحية والنفسية التي قد تنتج عنها مع الاستمرار، لذلك يصبح الإقلاع عن العادة السرية خيارًا ضروريًا للحفاظ على التوازن الجسدي والنفسي، ويمكن تحقيق ذلك من خلال اتباع افضل طريقة للاقلاع عن العادة السرية كالآتي:
ممارسة الرياضة بانتظام
ينصح دكتور صلاح زيدان بممارسة الرياضة بشكل يومي، حتى لو لمدة 30 دقيقة فقط، لما لها من دور مهم في:
- تقليل التوتر والضغط النفسي
- تفريغ الطاقة الزائدة
- تحسين الدورة الدموية
- رفع مستوى هرمونات السعادة
تجنب العزلة الطويلة
الجلوس لفترات طويلة بمفردك، خاصة مع الهاتف أو تصفح اليوتيوب والمحتوى غير الهادف، يزيد من احتمالية العودة إلى العادة السرية، لذلك يُفضل الانشغال بأنشطة تفاعلية أو اجتماعية.
تنظيم الوقت واستغلاله
ملء اليوم بأنشطة مفيدة مثل:
- العمل أو الدراسة
- ممارسة الهوايات
- تقوية العلاقات الاجتماعية
يساعد بشكل كبير على تقليل الفراغ الذهني ودعم الإقلاع عن العادة السرية.
التحكم في المحفزات
الابتعاد عن أي محتوى بصري أو سمعي يثير الغرائز يُعد خطوة أساسية في رحلة التعافي ويساعد على تثبيت قرار التوقف بشكل مستمر.
أعراض الإقلاع عن العادة السرية
مع الاستمرار في التوقف عن هذه العادة، يبدأ الجسم والنفس في استعادة توازنهما الطبيعي، وتظهر أعراض الإقلاع عن العادة السرية الإيجابية بشكل تدريجي، مما ينعكس على الصحة العامة بشكل واضح ومن أبرز أعراض الإقلاع عن العادة السرية:
- تحسن الانتصاب تدريجيًا.
- استقرار نفسي وهدوء داخلي.
- زيادة القدرة على التركيز.
- الشعور بالراحة والرضا.
- استعداد نفسي وجسدي أفضل للحياة الزوجية.
ويؤكد دكتور صلاح زيدان أن الوقاية دائمًا خير من العلاج، وأن الإقلاع المبكر يجنّب الشخص كثيرًا من المشكلات الصحية والنفسية على المدى الطويل.
وفي النهاية، يظل الإقلاع عن العادة السرية هو القرار الأصح للحفاظ على التوازن النفسي والجسدي، والوقاية من كثير من المشكلات المستقبلية.
الأسئلة الشائعة
ماذا يحصل إذا مارست العادة كل يوم؟
ممارسة العادة السرية يوميًا قد تؤدي مع الوقت إلى إرهاق الجهاز العصبي وضعف في الانتصاب وسرعة القذف، إلى جانب احتقان الخصيتين، كما قد تسبب توترًا نفسيًا وشعورًا بالذنب وقلة التركيز، خاصة إذا تحولت إلى سلوك قهري يؤثر في الحياة اليومية والعلاقات الاجتماعية.
ما هي الآثار الجانبية للعادة السرية؟
تشمل الآثار الجانبية للعادة السرية أضرارًا جسدية مثل ضعف الانتصاب وسرعة القذف وآلام الخصيتين، إضافة إلى آثار نفسية كالتوتر والقلق وضعف الثقة بالنفس والشعور بالذنب وقد تزداد هذه الأعراض مع الاستمرار أو الإفراط، مما يؤثر سلبًا في الصحة العامة.
هل تنتهي أضرار العادة بعد تركها؟
في كثير من الحالات، تبدأ أضرار العادة السرية في التحسن بعد التوقف عنها، خاصة الأعراض النفسية وضعف الانتصاب البسيط ويحتاج الجسم إلى وقت ليستعيد توازنه الطبيعي وتختلف مدة التحسن حسب مدة الممارسة وحالة الشخص الصحية، مع تحسن ملحوظ عند الالتزام بنمط حياة صحي.
ماذا يحدث للخصية عند ترك العادة السرية؟
عند ترك العادة السرية، يقل احتقان الخصيتين تدريجيًا وتتحسن الدورة الدموية في الجهاز التناسلي، كما تختفي الآلام المرتبطة بالإفراط مع الوقت ويعود الإحساس بالراحة الطبيعية ويساعد التوقف على استعادة التوازن الهرموني وتحسين الوظيفة الجنسية بشكل عام.
ميديكازون هي أكبر منصة طبية في مصر والوطن العربي، تجمع نخبة من أمهر الأطباء في شتى التخصصات. يمكنكم ترك استفساراتكم عبر التعليقات على صفحاتنا في وسائل التواصل الاجتماعي وسنحرص على أن تصلكم الإجابة الصحيحة من أطبائنا المتميزين،ولحجز موعد مع الطبيب يمكنكم مراسلتنا الآن.
إقرأ أيضاً
- تعرف إلى وسائل علاج قلة الحيوانات عند الرجل
- اضرار المنشط الجنسي: ما هي؟ وكيف نحمي أنفسنا منها؟
- ما هو أفضل وقت لحدوث الحمل؟