تعد سرعة القذف في أثناء الجماع من أكثر مشكلات الصحة الجنسية انتشارًا، والتي من شأنها التأثير على استقرار العلاقة الزوجية، فهل يوجد علاج فعال لهذه المشكلة؟ يوضح الدكتور عمرو المليجي -استشاري الذكورة بطب القصر العيني وزميل جامعة "أيوا" الأمريكية- بالتفصيل من خلال الفيديو كيفية علاج سرعة القذف عند الرجال.
ما هي سرعة القذف الطبيعية؟
قبل البدء بسرد ما ذكره الدكتور عمرو المليجي عن سرعة القذف بالفيديو، ينبغي -أولًا- توضيح ما هي سرعة القذف الطبيعية لدى الرجال.
تُحدد سرعة القذف الطبيعية بناءً على متوسط الوقت الذي يستغرقه الرجل للوصول إلى القذف بعد الإيلاج، والذي يتراوح ما بين 4 إلى 7 دقائق بعد الإيلاج لدى معظم الرجال.
ماذا تعني سرعة القذف؟
يبدأ الدكتور عمرو المليجي الفيديو موضحًا أن سرعة القذف هي تكرار قذف السائل المنوي سريعًا بعد ما يقرب من دقيقة واحدة من الإيلاج، بالإضافة إلى عدم القدرة على التحكم في زمن القذف في أثناء العلاقة الجنسية.
كيفية علاج سرعة القذف
يوضح الدكتور عمرو المليجي تفصيليًا كيفية علاج سرعة القذف والتي تتم من خلال عدة آليات تشمل ما يلي:
التثقيف الجنسي
ينبغي أن يستفسر أفضل دكتور لسرعة القذف عن طريقة ممارسة العلاقة الجنسية بين الزوجين، فقد تكون طريقة ممارسة الجنس نفسها خاطئة وتحتاج إلى بعض التعديلات منها، تعديل طريقة مداعبة الزوجة للوصول لـ النشوة الجنسية أو اتباع بعض الطرق لتأخير القذف.
علاج المشاكل الصحية
قد تنتُج سرعة القذف إثر الإصابة ببعض المشاكل الصحية، مثل اضطراب الغدة الدرقية أو التهاب البروستاتا، فيجب علاج هذه المشاكل للتغلب على سرعة القذف.
دواء لعلاج سرعة القذف نهائيا
قد يحتاج المصابون بهذه المشكلة تناول دواء لعلاج سرعة القذف نهائيا، والتي تُساهم في تأخير القذف، ومنها:
- أقراص يتم تناولها يومياً، مثل الأدوية المضادة للاكتئاب.
- أقراص يتم تناولها قبل الجماع بحوالي ساعتين، مثل أدوية علاج ضعف الانتصاب.
- كريمات أو بخاخات التخدير الموضعي التي توضع على القضيب قبل الجماع لتقليل الإحساس وبالتالي تأخير القذف.
العلاجات التجريبية
هناك بعض طرق علاجية مازالت قيد البحث ولم تحصل على موافقة الجمعية العالمية للصحة الجنسية، ومنها حقن العضلات التي تتحكم في عملية القذف بالهيالورونيك أسيد أو البوتوكس ، وكذلك بعض الأدوية والجراحات الموضعية.
ينتهي هنا حديث الدكتور عمرو المليجي ونتوجه له بجزيل الشكر على معلوماته القيمة في مجال الصحة الجنسية وتوضيح كيفية علاج سرعة القذف، ونستكمل معكم مقالنا بعرض أسباب سرعة القذف والطرق الأخرى لعلاجه.
أسباب سرعة القذف
كما وضحنا في بداية المقال، سرعة القذف واحدة من أكثر المشكلات الجنسية الشائعة بين الرجال، وتعني حدوث القذف في بداية الجماع وقبل وصول طرفي العلاقة الحميمية إلى ذروة النشوة، وتنقسم أسبابه إلى:
1. الأسباب النفسية
تلعب العوامل النفسية دورًا كبيرًا في حدوث سرعة القذف، وتشمل:
التوتر والقلق
التفكير في أمور الحياة والضغوطات المادية والاجتماعية تُشكل العامل النفسي الأهم للإصابة بسرعة القذف، ذلك بخلاف الخوف من الفشل الذي يصيب الرجال في بداية الزواج خاصة في ليلة الزفاف، مما قد يؤدي إلى سرعة القذف في نهاية المطاف.
التجارب السابقة السلبية
تجارب الطفولة أو الشباب مثل التعرض للإيذاء الجنسي أو التنمر يمكن أن تؤثر في الاستجابة الجنسية، كذلك الممارسات الخاطئة في أثناء فترة المراهقة مثل العادة السرية بسرعة خوفًا من الانكشاف قد تبرمج الدماغ على القذف السريع.
العلاقة الزوجية المتوترة
عدم التفاهم بين الزوجين أو المشاكل العاطفية تؤثر بشدة في أداء الزوج في أثناء ممارسة العلاقة الحميمية، كذلك ضعف الثقة في النفس والخوف من عدم إرضاء الشريك يزيد من التوتر الذي يتسبب في سرعة القذف.
2. الأمراض الجسدية
تتسبب بعض الإصابات الجسدية في حدوث القذف سريعًا، ومنها:
حساسية مفرطة في القضيب
بعض الرجال لديهم حساسية زائدة في الجلد أو الأعصاب الموجودة في رأس القضيب، فيحدث عندهم القذف سريعًا بمجرد الإيلاج وقبل الوصول إلى النشوة.
اضطراب مستوى هرمون التستوستيرون أو السيروتونين
اختلال مستوى التستوستيرون في الجسم من أهم أسباب المشكلات الجنسية ومنها سرعة القذف، إذ يؤثر نقص الهرمون في مدة الجماع والتحكم في القذف.
التهاب البروستاتا
التهاب البروستاتا المزمن قد يسبب تهيجًا في الأعصاب، مما يؤدي إلى سرعة القذف، كذلك الإصابة بالتهابات المسالك البولية يمكن أن يؤثر أيضًا في مدة الجماع والقذف.
اضطرابات الجهاز العصبي
أي مشكلة تؤثر في الأعصاب التي تتحكم في القذف، مثل إصابة العمود الفقري أو أمراض مثل التصلب المتعدد، قد تؤدي إلى سرعة القذف.
الأسباب الوراثية والجينية
بعض الأبحاث تشير إلى أن العوامل الوراثية قد تلعب دورًا في سرعة القذف، فإذا كان لدى أحد أفراد العائلة تاريخ من سرعة القذف، فقد يكون الرجل أكثر عرضة للإصابة به.
3. بعض السلوكيات الخاطئة
ممارسة الذكور في مرحلة المراهقة والشباب بعض العادات الخاطئة قد يؤثر في مستقبلهم الجنسي ويصيبهم بسرعة القذف، ومن تلك الممارسات:
الإفراط في ممارسة العادة السرية
ممارسة العادة السرية بكثرة وخاصة بأسلوب سريع تجعل الرجل يعتاد على القذف بسرعة، مما يؤدي إلى مشكلة في أثناء ممارسة العلاقة الحقيقية.
تناول المنشطات والمخدرات
بعض العقاقير، مثل الكوكايين والأمفيتامينات تؤثر في صحة الجهاز العصبي، وتؤدي إلى ضعف التحكم في القذف، كذلك تعاطي الكحول بصورة مفرطة قد يؤدي أيضًا إلى اضطرابات جنسية متعددة.
تأثير سرعة القذف على العلاقة الزوجية وكيفية التعامل معه
سرعة القذف ليست مجرد مشكلة طبية يمكن التغاضي عنها مدام لم تؤثر في صحة الجسم، بل يمكن أن تُسبب مشكلة عاطفية حقيقية بين الأزواج، وفي بعض الأحيان يصل الأمر إلى الطلاق، إذ تتسبب في عدم الرضا العاطفي والجسدي، كما تؤثر سلبًا في التواصل بين الزوجين، وثقة الزوج في نفسه.
تأثير سرعة القذف على الزوج:
قد يشعر الرجل بالتوتر والإحباط والذنب كونه غير قادر على تحقيق رضا شريكته، مما يجعله يتجنب ممارسة العلاقة الحميمية أو يشعر بالخجل منها، وأحيانًا قد يؤدي القلق المستمر من الأداء الجنسي إلى زيادة المشكلة بدلاً من حلها، واتساع الفجوة بين الزوجين.
تأثير سرعة القذف على الزوجة:
قد تشعر الزوجة بعدم الرضا الجنسي، مما قد يتسبب في نفورها العاطفي من شريك حياتها إذا لم يتعامل مع المشكلة بطريقة صحية.
بعض النساء قد يعتقدن -خطأً- أن المشكلة بسبب قلة رغبة الزوج بهن، مما قد يؤثر على ثقتهن بأنفسهن، خاصة إذا لم يكن هناك تواصل واضح وشرح من الزوج بما يشعر به أو ما يعانيه، ما يزيد من توتر الزوجين وبرود في العلاقة على المدى الطويل.
تأثير سرعة القذف على العلاقة ككل:
إذا لم يتم مناقشة المشكلة والتعامل معها من قبل الزوجين معًا فقد تتسبب في زيادة المسافة العاطفية بين الزوجين، ما يؤدي إلى ظهور مشكلات أخرى، مثل سرعة الغضب أو الشعور بالإحباط أو حتى الخيانة في بعض الحالات عندما لا يجد أحد الطرفين الإشباع العاطفي والجسدي.
التواصل الصريح مفتاح يحمي العلاقة الزوجية من الضياع!
مناقشة المشكلة بطريقة هادئة بعيدًا عن الانتقاد أو اللوم يُخلص الزوجين من شكوكهم ومخاوفهم المختلفة، وفي هذا الصدد ننوه على أن سرعة القذف ليست ضعفًا أو فشلًا من الزوج، بل مشكلة طبية يمكن التعامل معها وعلاجها بسهولة.
كما يمكن تحسين الوضع عن طريق:
تجربة أوضاع جديدة تساعد في التحكم في سرعة القذف، مع التركيز على المداعبة والمقدمات الحميمية لزيادة الرضا دون التركيز فقط على مدة العلاقة، كما ينصح بممارسة تمارين قاع الحوض لتعزيز القدرة على التحكم في القذف.
تعزيز الثقة بالنفس وتقليل القلق عن طريق ممارسة تمارين الاسترخاء قبل ممارسة العلاقة الحميمية ، مع عدم الضغط على النفس وتجنب التوقعات العالية التي قد تزيد من المشكلة، والتركيز على جوانب العلاقة الأخرى مثل العاطفة والحنان بدلاً من القلق بشأن الأداء الجنسي فحسب.
طلب المشورة الطبية قد يُساعد الزوج على حل مشكلة سرعة القذف من خلال وسائل بسيطة لن تُسبب له مشكلة؛ فهناك عدة استراتيجيات فعالة للتخلص من القذف السريع.
طرق علاج سرعة القذف الأُخري
في إطار الحديث عن كيفية علاج سرعة القذف، نذكر طرق العلاج الآتية:
تمارين كيجل
قد يؤدي ضعف عضلات قاع الحوض إلى سرعة القذف، لذلك تُساعد تمارين كيجل في علاج سرعة القذف من خلال تقوية هذه العضلات كالآتي:
- تحديد عضلات قاع الحوض، من خلال التوقف عن التبول في منتصف عملية التبول أو قبض العضلات التي تمنع خروج غازات البطن.
قم بشد هذه العضلات لمدة 3 ثوانٍ ثم ارخها 3 ثواني أخرى.
- كرر التمرين 3 مرات في اليوم، واحرص على أداء ثلاث مجموعات على الأقل في اليوم، كل مجموعة من 10 إلى 20 تكرارًا.
إيقاف القذف المؤقت والضغط
ينصح طبيب علاج سرعة القذف في بعض الحالات باتباع أسلوب الإيقاف المؤقت والقذف والذي يتم من خلال الخطوات الآتية:
- تحفيز القضيب إلى حين الشعور بالرغبة في القذف.
- الضغط على طرف القضيب لعدة ثوانِ حتى تزول الرغبة في القذف.
- تكرار الأسلوب عند الحاجة.
الأوقية الذكرية
يساهم استخدام الواقي الذكري في الحد من إحساس القضيب، الأمر الذي يؤخر القذف، لا سيما الأوقية الذكرية التي تمتلك طبقة داخلية من المخدر الموضعي.
نصائح هامّة يوجهها طبيب علاج سرعة القذف لمرضاه خلال فترة العلاج
زيارة دكتور لسرعة القذف قد تكون ثقيلة على نفوس بعض المرضى، ظنًا منهم أنّ زيارة أطباء علاج أمراض الذكورة والعقم تُعد دليلًا دامغًا على وجود نقص في رجولتهم، إلا أن تلك المعتقدات مغلوطة كليًا، فأمراض الذكورة مثلها كمثل مختلف الأمراض العضوية التي تُصيب الأشخاص تستلزم حصول المريض على تشخيص سليم وعلاج فعال، كي يستطيع ممارسة حياته الزوجية على النحو المطلوب.
ويوجه أطباء الذكورة عدّة نصائح لمرضاهم، أبرزها الالتزام بكافة السلوكيات والخطوات الواجب اتباعها من أجل تحسين جودة القذف وضبط توقيته، إلى جانب ضرورة التحلي بالصبر خلال فترة العلاج، ومحاولة تحسين الحالة النفسية قدر المستطاع، فالعامل النفسي يؤثر كثيرًا في النتائج العلاجية، وتعتمد كفاءة الأداء الجنسي على حالة الزوج الذهنية والنفسية، وهنا يأتي دور الزوجات في توفير سُبل الدعم النفسي لأزواجهنّ طيلة فترة العلاج والمتابعة الطبيّة مع طبيب علاج سرعة القذف.
وأخيرًا، ينبغي زيارة دكتور لسرعة القذف فور ملاحظة أي اضطرابات غير معتادة تتعلق بالقذف في أثناء العلاقة الحميمة، فسرعة التشخيص والخضوع للعلاج المبكر والفعال يحد من فرص تدهور الحالة المرضية، ويُسهم في تعزيز كفاءة الأداء الجنسي خلال فترة زمنية قصيرة. وللحصول على النتائج المثلى من العلاج، ينبغي للزوج البحث عن أفضل أطباء الذكورة في مصر بهدف الحصول على علاج آمن وفعال، وتجنب فشل العلاج أو التعرض لمضاعفات صحية غير مرغوبة. لا تتوانى في علاج سرعة القذف..
قد تؤثر مشكلة سرعة القذف بالسلب على فرص الحمل والإنجاب، كما تؤدي إلى اضطراب العلاقة بين الزوجين والشعور بعدم الرضا أثناء ممارسة العلاقة الجنسية. في ختام مقالنا عن كيفية علاج سرعة القذف ندعوكم إلى مطالعة المقالات المنشورة على منصتنا الالكترونية "ميديكازون" للتزود بكل ما هو جديد في مجال الصحة الجنسية.
إقرأ أيضاً
- الحجم الطبيعي للعضو الذكري
- التسرب الوريدي بالصور
- شكل كيس الصفن الطبيعي