تُعد عملية الحقن المجهري من أبرز تقنيات الإخصاب المساعد التي تساعد على تحقيق حلم الإنجاب لدى الأزواج الذين يواجهون صعوبات في حدوث الحمل بصورة طبيعية، وتُستخدم العملية في العديد من حالات تأخر الإنجاب، خاصةً عند وجود مشكلات تؤثر في جودة الحيوانات المنوية أو قدرتها على تخصيب البويضة.
خلال هذا الفيديو يستعرض الدكتور محمد فكري -استشاري امراض النساء والتوليد والحقن المجهري- خطوات عملية الحقن المجهري والعوامل التي قد تؤثر في اكتمال عمليات الحقن المجهرى ونسب نجاحها.
ما هي عمليات الحقن المجهري؟
عمليات الحقن المجهري هي أحدث وسائل الإخصاب المساعد التي حققن نتائج مبهرة في زيادة فرص الإنجاب، وتعتمد تقنية الحقن على اختيار حيوان منوي مناسب وحقنه مباشرة داخل البويضة الناضجة باستخدام إبرة دقيقة تحت الميكروسكوب، ثم متابعة انقسام البويضة المخصبة وتطور الجنين تمهيدًا لنقله إلى الرحم، وهنا يكمن الفرق بينها وبين أطفال الأنابيب؛ التي توضع خلالها الحيوانات المنوية مع البويضة في أنبوب داخل المعمل ليخترق حيوان منوي واحد البويضة من تلقاء نفسه دون حقن مباشر.
وتُستخدم العملية في العديد من حالات تأخر الإنجاب، خاصةً عند وجود مشكلات تؤثر في جودة الحيوانات المنوية أو قدرتها على تخصيب البويضة.
الحالات التي تحتاج إلى الحقن المجهري
يلجأ الزوجين إلى الحقن المجهري لعلاج تأخر الحمل في حالة فشل التلقيح الطبيعي أو عملية أطفال الأنابيب، وذلك بعد تقييم حالة الزوجين من قبل الطبيب، وتشمل الحالات التي تحتاج الحقن المجهري الآتي:
مشكلات الحيوانات المنوية لدى الزوج
يفضل القيام بعملية الحقن المجهري عند وجود مشاكل في السائل المنوي والحيوانات المنوية تمنع التلقيح الطبيعي، ومن أمثلة هذه المشاكل:
- انخفاض عدد الحيوانات المنوية.
- ضعف حركة الحيوانات المنوية وزيادة التشوهات.
- انعدام الحيوانات المنوية في السائل المنوي، وفي هذه الحالة تسحب الحيوانات المنوية من الخصية أو البربخ بالجراحة.
- زيادة تكسير المادة الوراثية للحيوانات المنوية؛ نتيجة وجود أجسام مضادة في الجسم.
أسباب مرضية تتعلق بالزوجة
في بعض الحالات قد يأتي تأخر الإنجاب نتيجة أسباب تتعلق بالزوجة، ومن أمثلة ذلك:
- ضعف التبويض: ينصح الأطباء بعملية الحقن المجهري في حالة نقص مخزون المبايض أو التقدم في العمر وما يُصاحبه من نقص في عدد البويضات.
- زيادة سمك القشرة الخارجية للمبيض؛ مما يمنع اختراق الحيوان المنوي لها فيصبح الحقن بالابرة مباشرة هو الحل الأمثل.
- وجود التواء أو انسداد في قنوات فالوب يعيق وصول البويضة إلى الرحم لكي يحدث الإخصاب بالحيوان المنوي؛ لذلك يفضل سحبها معمليًا وإجراء الحقن المجهري.
- بطانة الرحم المهاجرة: تؤثر بطانة الرحم المهاجرة على جودة البويضات والبيئة اللازمة للتلقيح؛ لذلك يفضل الأطباء في هذه الحالة القيام بالتلقيح الخارجي من خلال عملية الحقن المجهري.
هل المشكلات العضوية سبب إجراء عملية الحقن المجهري الوحيد؟
هناك بعض الحالات الطبية الأخرى التي تستلزم إجراء عملية الحقن المجهري، وتشمل الآتي:
- فشل التلقيح الصناعي الذاتي خلال عملية أطفال الأنابيب.
- الحالات التي تحتاج إلى فحص المادة الوراثية للأجنة؛ للتأكد من عدم وجود أمراض وراثية.
- تأخر الحمل غير معلوم السبب بعد فشل التلقيح الصناعي بالأنابيب دون سبب واضح.
- في حالة استخدام العينات المجمدة (الحيوانات المنوية أو البويضات)، وذلك لأن الحقن المجهري يرفع كفاءة التلقيح بعد إذابة هذه العينات.
التحضيرات قبل عملية الحقن المجهري
قبل البدء في خطوات عملية الحقن المجهري، هناك بعض الفحوصات الواجب إجرائها للزوج والزوجة وذلك من أجل تقييم الحالة بدقة، وتشمل هذه الفحوصات الآتي:
الفحوصات المتعلقة بالزوجة
يطلب الطبيب من الزوجة قبل عملية الحقن المجهري إجراء الفحوصات التالية:
- فحوصات الدم: تتضمن فحوصات الدم اللازمة للزوجة تحاليل الهرمونات، مثل FSH,LH وهرمون اللبن بالإضافة إلى هرمونات الغدة الدرقية، وأيضًا تحليل مخزون المبيض AMH.
- التصوير بالأشعة التليفزيونية (السونار)، لفحص حالة الرحم والمبيضين.
- فحص الرحم من خلال الأشعة أو المنظار الرحمي للتأكد من خلوه من الأمراض التي قد تُؤثر في نتائج العملية، مثل الالتصاقات والأورام أو بطانة الرحم المهاجرة.
الفحوصات المتعلقة بالزوج
من الفحوصات التي يطلبها الطبيب من الزوج قبل عملية الحقن المجهري الآتي:
- فحص السائل المنوي؛ لتحديد عدد وحركة الحيوانات المنوية، والكشف عن التشوهات.
- فحوصات الدم، مثل تحليل هرمون التيستوستيرون، وذلك عند وجود ضعف شديد في الحيوانات المنوية.
- الكشف عن الأمراض المعدية، ومن أمثلتها فيروس نقص المناعة الذاتية (الإيدز)
ضرورة إعداد الرحم قبل عمليات الحقن المجهرى
يوضح الدكتور محمد أنه من الضروري التأكد من سلامة الرحم قبل إجراء عمليات الحقن المجهرى، وخاصة قبل زرع الأجنة، إذ يسهم ذلك في زيادة فرص حدوث الحمل واستكماله بأمان، لذلك يتضمن دور الطبيب المختص تشخيص وعلاج أي مشكلات رحمية مسبقًا لضمان تهيئة الرحم لاستقبال الأجنة بصورة طبيعية.
أهمية علاج المشكلات الصحية للرحم قبل الحقن المجهري
قد تؤثر بعض المشكلات الرحمية سلبًا في نجاح الحمل بعد عمليات الحقن المجهرى، وهو الأمر الذي يتطلب تدخلًا طبيًا قبل إرجاع الأجنة، ومن أبرز هذه المشكلات:
- العيوب الخلقية في الرحم: قد تعاني بعض السيدات من تشوهات خلقية في الرحم، مثل الرحم وحيد القرن، ولعدم إمكانية تصحيح شكل الرحم جراحيًا، يوضح الطبيب للزوجين أن فرص نجاح الحمل قد تكون أقل مقارنة بالحالات الطبيعية.
- الأورام داخل تجويف الرحم: يمكن أن يؤثر وجود الأورام داخل تجويف الرحم في نجاح الحمل؛ فقد تعيق انغراس الجنين أو تزيد من احتمالية الإجهاض، لذلك ينبغي استئصال هذه الأورام قبل زرع الأجنة لضمان بيئة رحمية مناسبة لنمو الجنين على نحو سليم.
اكتشاف المشكلات الرحمية في أثناء التحضير لزرع الأجنة
في نهاية الفيديو يشير الدكتور محمد إلى أن بعض المشكلات الرحمية قد تظهر خلال مراحل التحضير للحقن المجهري، وخاصة في أثناء فحص السونار قبل زرع الأجنة، مثل وجود لحمية الرحم أو ورم داخل تجويف الرحم.
في هذه الحالة، يقرر الطبيب تأجيل زراعة الأجنة، ويلجأ إلى تجميدها لحين استئصال الورم باستخدام المنظار الرحمي، وبعد التعافي ومرور نحو شهرين من الإجراء، يقيم الطبيب حالة الرحم مرة أخرى قبل استكمال مرحلة ارجاع الاجنة، ما يعزز فرص نجاح الحمل.
خطوات عملية الحقن المجهري
تمر عملية الحقن المجهرى ببروتوكول يتم على عدة خطوات، يبدأ بتنشيط البويضات وينتهي بإرجاع الأجنة إلى الرحم مرة أخرى، وفيما يلي نستعرض هذه الخطوات:
- تنشيط المبايض: تعد أولى خطوات الحقن المجهري، وتبدأ هذه المرحلة غالبًا من اليوم الثامن وحتى اليوم الثاني عشر من موعد نزول الدورة الشهرية، خلال هذه الأيام تُحفزالمبايض من خلال حقن هرمونية تُعطى للزوجة؛ لإنتاج عدد أكبر من البويضات الناضجة بدلًا من بويضة واحدة، ويراقب نمو البويضات من خلال الأشعة فوق الصوتية (السونار).
- سحب البويضات: عندما تصل البويضة إلى الحجم المناسب، تُعطى الزوجة حقنة تفجيرية تعمل على خروج البويضات من المبايض، ثم تسحب البويضات بابرة رفيعة من حويصلات المبيض بتوجيه من الموجات فوق الصوتية.
- تجهيز الحيوان المنوي: في نفس اليوم الذي تُسحب البويضات فيه، يؤخذ من الزوج عينة سائل منوي، ثم تفحص تحت المجهر لاختيار حيوان منوي واحد سليم لا يعاني من تشوهات حتى يحقن داخل البويضة.
- حقن الحيوان المنوي داخل البويضة: يحقن داخل كل بويضة ناضجة من البويضات التي سُحبت حيوان منوي واحد باستخدام ابرة مجهرية دقيقة، ثم توضع البويضات بعد ذلك داخل حضانات خاصة لكي يحدث التلقيح.
- مراقبة نمو الأجنة: بعد حدوث الاخصاب تبدأ البويضات في الانقسام والتحول إلى أجنة، وتُراقب هذه المرحلة من قبل المختبر والطبيب المتخصص لاختيار فيما بعد الأجنة الأفضل من أجل عملية الإرجاع.
- نقل الأجنة إلى الرحم مرة أخرى: بعد اختيار الأجنة الأفضل، تُزرع داخل الرحم من خلال قسطرة رفيعة تدخل من المهبل إلى عنق الرحم ثم الرحم، وتثبت الأجنة جيدًا داخل الرحم قبل سحب القسطرة.
- تجميد الأجنة: في بعض الأحيان تُجمد بعض الأجنة داخل سائل تجميد لتكرار الحقن مرة أخرى فيما بعد دون الحاجة إلى تكرار خطوات العملية كاملة من جديد.
مدة العملية والتعافي
تحدد مدة عملية الحقن المجهري وفقًا لكل مرحلة تمر بها، فكل مرحلة من مراحلها لها مدة معينة ووقت محدد تتم خلالها، وفيما يلي نستعرض المدة اللازمة لكل مرحلة:
- مرحلة تنشيط المبايض: تستغرق هذه المرحلة فترة تتراوح ما بين 8 إلى 12 يومًا، خلالها تحقن المرأة بالحقن التنشيطية مع متابعة نمو البويضات بالسونار والتحاليل.
- مرحلة سحب البويضات: يتم سحب البويضات داخل غرفة العمليات، وتستغرق العملية من 15 إلى 30 دقيقة على الأكثر، وتحتاج المريضة بعدها إلى الراحة لمدة يوم أو اتنين لتمام التعافي.
- مرحلة الحقن ونمو الأجنة: بعد التلقيح تستغرق عملية الانقسام وتكوين الأجنة من 3 إلى 5 أيام.
- مرحلة إرجاع الأجنة: تحتاج عملية إرجاع الأجنة داخل غرفة العمليات إلى 10 أو 15 دقيقة على الأكثر.
- موعد اختبار الحمل: يُجرى اختبار الحمل بعد عملية إرجاع الأجنة بمدة تتراوح ما بين 12 يومًا إلى 14 يومًا.
نسبة نجاح عملية الحقن المجهري
تبلغ نسبة نجاح عملية الحقن المجهري من 35 % إلى 55% في كل محاولة، وتتحدد هذه النسبة وفقًا لعدة أسباب وعوامل منها:
- عمر الزوجة: من أكثر العوامل والأسباب التي تؤثر في نجاح عملية الحقن عمر الزوجة، إذ تزداد نسبة نجاح العملية عن 50% إذا كان عمر الزوجة تحت 35 عامًا بينما تقل عن 35% إذا كان عمرها فوق 35 عامًا.
- جودة البويضات والأجنة: تساهم جودة البويضات وعددها أو الأجنة الصحيحة في ارتفاع نسبة نجاح عملية الحقن المجري، وحدوث الحمل واستكماله بأمان.
- سبب تأخر الحمل: يلعب سبب تأخر الحمل دورًا هامًا في تحديد نسبة نجاح عملية الحقن المجهري، ففي الحالات البسيطة، مثل انسداد قناتي فالوب أو مشاكل الحيوانات المنوية البسيطة ترتفع نسبة نجاح العملية، أما في الحالات الشديدة، مثل بطانة الرحم المهاجرة أو نقص مخزون المبايض مع انعدام الحيوانات المنوية تقل نسبة النجاح.
- مركز ومختبر الحقن المجهري: لا شك أن كفاءة المتخصصين في عملية الحقن المجهري ومستوى المركز الذي تُجرى فيه العملية من أهم العوامل المؤثرة في نجاحها؛ إذ يعزز توفر تقنيات وأجهزة حديثة معدل نجاح العملية.
المخاطر والمضاعفات المحتملة عن عملية الحقن المجهري
عملية الحقن المجهري شأنها شأن أغلب العمليات التي قد ينتج عنها بعض المضاعفات والمخاطر، وقد تختلف باختلاف مراحل العملية، وتشمل هذه المضاعفات الآتي:
مضاعفات ناتجة عن مرحلة تنشيط المبايض
قد تسبب الأدوية التنشيطية التي تستخدم خلال مرحلة تنشيط المبايض بعض المضاعفات، مثل:
- متلازمة فرط تنشيط المبايض: تحدث نتيجة زيادة استجابة المبيضين الحقن الهرمونية ما يسبب زيادة انتفاخهما، ويصاحبها ظهور بعض الأعراض، مثل زيادة الوزن خاصة محيط البطن مع آلام حادة فيها بالإضافة إلى صعوبة التنفس.
- الآثار النفسية: يزيد الضغط النفسي أو التوتر والإكتئاب نتيجة تناول أدوية الهرمونات.
مضاعفات ناتجة عن سحب البويضات
قد تنتج بعض المضاعفات عن عملية سحب البويضات وتختلف من حالة لأخرى ومن أمثلتها:
- النزيف الخفيف بعد العملية.
- العدوى والالتهابات.
مضاعفات إرجاع الأجنة
هناك بعض المضاعفات نادرة الحدوث تحدث نتيجة إرجاع الأجنة، منها:
- الحمل التوأمي المتعدد: نتيجة إرجاع أكثر من جنين إلى الرحم لزيادة فرص النجاح، ويسبب ذلك قلة وزن الأجنة عند الولادة.
- الحمل خارج الرحم: نسبة حدوث الحمل خارج الرحم ضئيلة جدًا إل أنها واردة، ويحدث نتيجة تحرك الجنين خارج الرحم بعد الحقن.
أسباب فشل عمليات الحقن المجهرى
يعتمد نجاح الحقن المجهري أو فشله بصورة أساسية على جودة كل من البويضات والحيوانات المنوية، إضافة إلى بعض العوامل الأخرى مثل البيئة المختبرية ومدى تطور التقنيات المستخدمة، وفيما يلي نوضح أبرز أسباب فشل الحقن المجهري:
- مدى استجابة المبيض: في بعض الحالات قد لا يستجيب المبيض لإبر التنشيط، وهو الأمر الذي يؤدي إلى نقص عدد البويضات المنتجة وضعف جودتها وبالتالي فشل العملية.
- تشوه البويضات: تتأثر جودة البويضات وعددها بعمر الزوجة، إذ تبدأ جودتها في الانخفاض تدريجيًا بعد تخطي السيدة عمر الخامسة والثلاثين، ما يعني احتمالية الحمل بأجنة ذات تشوهات وراثية، وبالتالي زيادة خطر الإجهاض بعد إجراء عمليات الحقن المجهرى.
- تشوهات المادة الوراثية للحيوانات المنوية: قد تحتوي الحيوانات المنوية على كروموسومات شاذة أو مشوهة، ما يؤدي إلى تكوّن أجنة غير سليمة وراثيًا، وهو الأمر الذي يؤثر سلبًا في نجاح العملية وقد يؤدي إلى فشلها.
- ضعف جودة الأجنة: يؤدي تكوّن الأجنة المشوهة وراثيًا إلى فشل انغراسها داخل الرحم، ورغم تقدم الفحوصات الجينية، لا يمكن الكشف عن جميع المشكلات الوراثية المحتملة.
- المناعة التناسلية: في بعض الحالات قد يهاجم الجهاز المناعي للأم الجنين الموجود في الرحم باعتباره جسمًا غريبًا، ما يؤدي إلى فشل عمليات الحقن المجهرى وعدم اكتمال الحمل، وقد تستدعي هذه الحالة علاجًا مناعيًّا قبل تكرار المحاولة.
- ضعف بطانة الرحم: يؤدي ضعف بطانة الرحم وترققها إلى فشل عملية ترجيع الجنين إلى داخل الرحم، وبعض العوامل الأخرى مثل سماكة بطانة الرحم، وارتفاع مستوى هرمون البروجسترون قد تؤدي إلى نفس النتيجة.
متى تظهر علامات فشل الحقن المجهري؟
عادة ما تظهر علامات فشل عمليات الحقن المجهرى بعد مرور نحو أسبوعين من زرع الأجنة داخل الرحم، وتتضمن أهم هذه العلامات ما يلي:
- اختبار حمل سلبي بعد أسبوعين من إرجاع الأجنة إلى الرحم.
- غياب نزيف انغراس الجنين داخل بطانة الرحم، وهو نزيف خفيف (بضع قطرات) يشير إلى نجاح الإجراء.
- غياب أعراض الحمل المبكرة، مثل الغثيان، والتعب، وزيادة الحساسية للروائح.
- نزول الدورة الشهرية بعد العملية مباشرة.
ماذا أفعل بعد فشل الحقن المجهري؟
فشل الحمل بعد عملية الحقن المجهري لا يعد نهاية الطريق فكثيرًا ما يتحقق حلم الأزواج في الإنجاب بعد فشل عدة محاولات، ولكن قبل ذلك هناك بعض الخطوات من الممكن اتباعها، وتشمل الآتي:
- الحصول على الدعم النفسي من الأقارب أو من مختص في حالة الإكتئاب الشديد وذلك من أجل تقبل الفشل والاستعداد للبدء من جديد.
- مراجعة الطبيب لتقييم خطوات العملية وتحديد المرحلة التي فشلت خلالها العملية هل عند تنشيط المبيض أو خلال نمو الجنين أم بعد ارجاع الجنين إلى الرحم.
- إجراء بعض الفحوصات: قد يطلب الطبيب إجراء بعض الفحوصات المتقدمة لتحديد سبب فشل العملية مثل:
- الفحص الجيني للأجنة للتأكد من عدم وجود تشوهات.
- تحليل الأجسام المضادة للحيوانات المنوية.
- تحاليل المناعة (مضادات الفوسفوليبيد ومضادات الكارديوليبين)والفيروسات( الهربس وCMV) أو تجلطات الدم (D.DIMER).
- منظار الرحم التشخيصي للتأكد من عدم وجود لحميات أو زوائد سببت سقوط الأجنة.
- تكرار حقن الأجنة المجمدة مرة أخرى في حال كانت خالية من العيوب الجينية.
ختامًا، يُعد التأكد من سلامة الرحم قبل الحقن المجهرى خطوة ضرورية لزيادة فرص نجاح الحمل وتجنب الإجهاض، لذا فإن التشخيص الدقيق لأي مشكلة صحية وعلاجها لدى الزوجين قبل إجراء الحقن المجهري يعد مفتاح النجاح اكتمال الحمل.
شاركونا تجاربكم في ترجيع الأجنة المجمدة من خلال منصاتنا المختلفة على وسائل التواصل الاجتماعي، وتعرفوا إلى مزيد من المعلومات عن عمليات الحقن المجهرى من خلال مشاهدة مقاطع الفيديو الطبية المنشورة على منصتنا ميديكازون، المنصة الطبية المرئية الرائدة في مصر والوطن العربي.
اقرا ايضاً
- هل تأخر الحمل بعد الزواج طبيعي؟
- مضاعفات المشيمة المتقدمة
- ماهو السلس البولى