تعد عملية تجميل الانف من الإجراءات التجميلية الأكثر شيوعًا، وعادة ما يخضع الأفراد لهذه الجراحة لأسباب تجميلية، مع ذلك قد يجري جراحو التجميل هذه العملية لعلاج مشكلات صحية، مثل التشوهات الخلقية أو صعوبات التنفس.
خلال هذا المقال يستعرض الدكتور أحمد لطفي -استشاري جراحات التجميل والترميم- ماهية عمليات الأنف التجميلية، ويوضح المدة اللازمة للتعافي بصورة كاملة بعد إجرائها.
ما عملية تجميل الانف؟
يوضح الدكتور أحمد أن عملية الأنف التجميلية من أدق الجراحات التجميلية للوجه، وتكمن الحرفة في تحقيق النتيجة المرغوبة بصورة طبيعية، ما يجعل مظهر الوجه أكثر جمالًا وتناسقًا، وذلك دون أن يبدو مصطنعًا، أو خاضعًا لجراحة تجميلية.
مرحلة التعافي بعد جراحة تجميل الانف
يمر الجسم بمرحلة تعافٍ طبيعية تتضمن استجابة الأنسجة المحيطة بالأنف، ما يؤدي إلى تورمها وتغير لونها للون الأزرق، لذا يعتمد جراحو التجميل على تركيب جبيرة الأنف، وذلك لدعمه والحفاظ على مظهره، والتي يمكن إزالتها بعد مرور نحو أسبوع، بينما يتم إزالة الغرز الموجودة في الجزء السفلي من الأنف بعد مرور نحو 5 أيام.
متى تظهر النتائج النهائية لتجميل الأنف؟
يشير الدكتور أحمد إلى أن النتائج الأولية للجراحة تظهر بعد إزالة الجبيرة، ويمكن رؤية نحو 50% فقط من المظهر النهائي نتيجة تورم الأنف، ومع مرور الوقت يقل التورم تدريجيًا، وتظهر تفاصيل النحت والتعديلات التي أُجريت على الأنسجة والغضاريف بعد مرور نحو عام كما هو موضح في الفيديو، ليبدو الأنف أكثر تناسقًا مع ملامح الوجه.
إلى هنا ينتهي حديث الدكتور أحمد، وفيما يلي نوضح لكم أبرز دواعي إجراء عمليات الأنف التجميلية، ونستعرض أنواعها وأهم آثارها الجانبية المحتملة.
دواعي إجراء عملية تجميل الانف
تتنوع الأسباب التي تدفع الأفراد إلى الخضوع لجراحات الأنف ما بين أغراض تجميلية، أو ضرورة طبية، وتتضمن أبرز هذه الأسباب ما يلي:
تحسين المظهر الجمالي للأنف
قد يشعر بعض الأشخاص بعدم الرضا عن شكل أنوفهم، سواء كان ذلك نتيجة كبر حجم الأنف، أو وجود حدبة بارزة على جسره، أو انحرافه بصورة ملحوظة، ما يؤثر سلبًا في تناسق ملامح الوجه، وهو الأمر الذي يدفعهم إلى تعديل شكل الأنف جراحيًا.
تصحيح العيوب الخلقية
قد تؤثر بعض الاضطرابات الخلقية في مظهر الأنف، إضافة إلى كونها قد تسبب مشكلات صحية عدة في التنفس أو النطق، ما يستدعي تعديل هذه المشكلات جراحيُا لاستعادة وظائف الأنف ومظهره الطبيعي.
علاج المشكلات الهيكلية في الأنف
قد يضطر جراحو التجميل إلى إجراء عمليات تصحيحية لعلاج المشكلات الهيكلية في الأنف، مثل انحراف الحاجز الأنفي، أو تضخم الغضاريف الداخلية، إذ يمكن أن تسبب هذه المشكلات انسدادًا في مجرى الهواء، ما يؤدي إلى صعوبة التنفس، خاصة في أثناء النوم.
إصلاح إصابات الأنف وكسورها
قد يتعرض الأنف للكسور أو التشوهات نتيجة الحوادث أو الإصابات المباشرة، مثل السقوط، أو الحوادث الرياضية، الأمر الذي يجعل جراحة تجميل الانف ضرورة لإعادة بنائه واستعادة مظهره ووظائفه الطبيعية.
أنواع عملية تجميل الانف
تختلف عمليات الأنف التجميلية لتناسب احتياجات كل مريض تبعًا لحالته الصحية والأهداف المرجوة من الإجراء، وفيما يلي أبرز أنواع عمليات تجميل الأنف:
التجميل الجراحي المفتوح للأنف
يصنع الجراح شقوق صغيرة على الجزء الخارجي من الأنف، ما يتيح له رؤية واضحة لعظام الأنف وغضاريفها، وبالتالي إجراء التعديلات اللازمة بدقة، وعادة ما يستخدم هذا الإجراء في الحالات التي تستدعي تغييرات كبيرة في مظهر الأنف.
التجميل الجراحي المغلق للأنف
يتضمن هذا الإجراء صنع شقوق جراحية مخفية داخل فتحات الأنف ولا يسبب أي ندبات جراحية، وعادة ما يستخدمه جراحو التجميل في التعديلات البسيطة التي لا تتطلب تغييرًا كبيرًا في بنية الأنف.
إعادة بناء هيكل الأنف
يُطلق هذا الاسم على الجراحات التي تتضمن إصلاح مشكلات صحية معقدة في مظهر الأنف أو وظيفته.
سواء كانت تلك المشكلات ناتجة من اضطرابات خلقية أو إصابات شديدة، في بعض الحالات قد يستدعي الأمر استخدام غضاريف أخرى من الجسم لإعادة تشكيل الأنف واستعادة وظائفه الطبيعية.
التجميل غير الجراحي للأنف
يناسب هذا النوع من تجميل الانف الأشخاص الذين يرغبون في تحسين مظهرهم دون الخضوع للجراحة، ويستخدم جراح التجميل وسيلتين لإتمام هذا الإجراء:
- حقن الفيلر لتصحيح بعض العيوب البسيطة، مثل وجود تجاويف في سطح الأنف.
- الليزر لتجميل مظهر الأنف، مثل إزالة الجلد الزائد وتحسين ملمسه.
الآثار الجانبية لعمليات الأنف التجميلية
بعد إجراء عمليات الأنف التجميلية، عادة ما يمر المريض بمرحلة تعافٍ تستمر لبعض الوقت حتى يستقر شكل الأنف النهائي، وتتضمن هذه الفترة تعرضه لبعض التغيرات الطبيعية التي تتضمن الآتي:
- معاناة التورم وظهور الكدمات حول الأنف والعينين.
- الشعور بالألم والانزعاج وخاصة في الأيام الأولى بعد الجراحة.
- صعوبة التنفس نتيجة تورم الأنسجة الداخلية للأنف.
- احتمالية ظهور ندبات جراحية بسيطة، وخاصة في حالات الجراحة المفتوحة.
- الحصول على نتائج غير متوقعة أو غير مرغوبة، وهو الأمر الذي يستدعي إجراء تعديلات إضافية بعد التعافي الكامل.
يعد تجميل الانف من الجراحات المتطورة التي تتيح خيارات متنوعة تناسب جميع الاحتياجات المختلفة، ورغم أنه من الإجراءات الآمنة والدائمة، يتطلب استشارة طبيب مختص ذات خبرة لتقييم الحالة بدقة ومساعدة المريض على اتخاذ القرار المناسب.
اكتشفوا مزيد من المعلومات عن جراحات التجميل من خلال مشاهدة مقاطع الفيديو الطبية المنشورة على منصتنا المتميزة، المنصة الطبية المرئية الرائدة في مصر والعالم العربي.
إقرأ أيضاً
- حجم الثدى الطبيعى
- الذقن المزدوج
- عملية نحت القوام