تنتظر كل امرأة خبر حملها بفارغ الصبر، فهل تظهر عليها أعراض في بداية الحمل تؤكد حدوثه أم ينبغي أن تجري بعض التحاليل للتأكد من الحمل؟ يرد الدكتور إسماعيل مصطفى كامل -استشاري أمراض النساء والتوليد- من خلال الفيديو عن تساؤل الكثيرين بخصوص أعراض الشهر الأول في الحمل.
ما هي أعراض الحمل في الأسبوع الأول؟
ينفي الدكتور إسماعيل الاعتقاد الشائع بأن أول الأعراض التي تظهر على المرأة في الشهر الأول في الحمل هي الغثيان والقيء في الصباح، مؤكدًا أن هذه الأعراض لا تظهر إلا في نهاية الشهر الثاني من الحمل وبداية الشهر الثالث، وقد لا تظهر في بعض السيدات.
ويوضح الدكتور إسماعيل أن أبرز اعراض الحمل في الشهر الاول هي كالآتي:
- الرغبة الشديدة في النوم أغلب اليوم مع زيادة عدد ساعات النوم عن المعتاد من أبرز أعراض الحمل المبكر.
- الشعور بالدوخة، خاصةً في أثناء الحركة أو حين الوقوف المفاجيء، ولكن يزول هذا الإحساس خلال ثوانٍ قليلة.
- الإحساس بالجوع الشديد رغم تناولها كميات كبيرة من الطعام.
- تأخر نزول الدورة الشهرية لمدة تزيد عن 10 أيام بعد موعدها، وهو أوضح عرض يظهر على المرأة في الشهر الأول في الحمل.
هل اختبار الحمل المنزلي دقيق؟
يؤكد الدكتور إسماعيل أنه في حالة غياب الدورة الشهرية لمدة تزيد عن 10 أيام بعد موعدها ينبغي إجراء بعض الاختبارات للتأكد من حدوث الحمل، وهي كالآتي:
- تحليل البول الموجود في الصيدليات، حيث يظهر خطين على الشريحة المخصصة للاختبار في حالة حدوث الحمل، ولكنه غير دقيق في بعض الحالات.
- تحليل عينة دم في المعمل لقياس نسبة هرمون الحمل في الدم، ويعد أدق اختبار للتأكد من حدوث الحمل.
متى يمكن إجراء سونار لفحص الجنين؟
يوضح الدكتور إسماعيل أنه في حالة إيجابية تحليل الدم ينبغي أن يفحص الطبيب المختص المرأة الحامل بالسونار في الأسبوع الخامس أو السادس من الحمل أي بعد تأخر الدورة الشهرية عن موعدها المعتاد بحوالي 15- 20 يوم، وذلك من أجل التأكد من وجود كيس الحمل واحتوائه على برعم الجنين -لا يعد جنين مكتمل-، كذلك قياس نبض قلب الجنين والذي يظهر بدايةً من الأسبوع السادس أو السابع من الحمل حسب نوع جهاز السونار المستخدم في الفحص.
في نهاية حديث الدكتور إسماعيل مصطفى كامل -استشاري أمراض النساء والتوليد- نتوجه له بجزيل الشكر على مشاركته المتميزة على منصتنا "ميديكازون"، ونستكمل معكم مقالنا لتوضيح المزيد من علامات الحمل في الشهر الأول.
بعض الأعراض الأخرى التي تظهر خلال الشهر الأول في الحمل
بالإضافة إلى ما ذكره الدكتور إسماعيل سابقًا من اعراض الحمل في الشهر الاول هناك بعض الأعراض الأخرى التي قد تظهر على المرأة الحامل، وتشمل ما يلي:
- الشعور بألم في الثديين وتورمهما؛ نتيجة التغييرات الهرمونية، و سرعان ما يزول هذا الألم بعد مرور بضعة أسابيع.
- الشعور بالإرهاق والتعب.
- كثرة التبول والشعور بالحاجة الملحة إلى التبول.
- انتفاخ البطن والإمساك.
- التقلبات المزاجية، مثل زيادة الانفعال وسرعة البكاء.
- الشعور ببعض تقلصات البطن المؤلمة نتيجة تشنجات الرحم.
- النزيف المهبلي الخفيف (بقع من الدم) عند بعض السيدات.
- احتقان الأنف وجفاف الغشاء المخاطي المبطن لها مع وجود نزيف أحيانًا.
خطوات التعامل مع اعراض الحمل في الشهر الاول
بعد توضيح ما هي أعراض الحمل في الأسبوع الأول، نوضح كيفية التعامل معها يمكن الحد من تأثيرها في حياة الحامل وذلك من خلال الخطوات التالية:
- الغثيان الصباحي: يمكن تخفيفه بتناول وجبات صغيرة وخفيفة في الصباح، وتجنب الأطعمة الدهنية أو الحارة.
- الحموضة المعوية: ينصح الأطباء باستخدام بعض الأدوية الطبيعة، والتي عادة ما تكون في هيئة شراب للتخفيف من تأثير الحموضة
- والارتجاع، إلى جانب رفع الرأس في أثناء النوم.
- الإمساك: الإمساك من أعراض الحمل المؤرقة والتي يمكن التخلص منها عن طريق اتباع نظام غذائي صحي يتضمن الكثير من الألياف
- وشرب السوائل بكثرة؛ لتحسين الهضم والإخراج.
التغيرات النفسية والعاطفية في الثلث الأول من الحمل
بخلاف الأعراض الفسيولوجية، تُعاني الحامل في أشهرها الأولى من التغيرات والتقلبات المزاجية الحادة، وذلك على النحو التالي:
القلق والتوتر المستمر
بمجرد معرفة المرأة بحملها، تبدأ في التفكير في أمور عدة، مثل نوع الجنين، صحته تطور نموه، وهل سيكون بخير، والتغيرات المستقبلية التي ستطرأ على حياتها.
يمكن أن يسبب التفكير في كل هذه الأمور الشعور بالقلب، خاصة إذا كان الحمل الأول أو إذا كانت قد مرت بتجارب حمل سابقة غير ناجحة، وفي هذه الحالة ننصح بطلب الدعم من الأشخاص المقربين أو استشارة طبيب نفسي متخصص إن لزم الأمر.
تقلبات المزاج
الهرمونات -خاصة الإستروجين والبروجستيرون- تلعب دورًا كبيرًا في التأثير على الحالة المزاجية، لذا قد تجد الحامل نفسها تبكي بدون سبب واضح أو تشعر بالغضب أو الحزن فجأة، وهو أمر طبيعي في هذه الفترة؛ بسبب اضطراب مستوى الهرمونات في الجسم.
عادة ما تعود الاضطرابات النفسية والعاطفية في الحمل إلى:
- التغيرات الهرمونية، فزيادة الإستروجين تؤثر في مناطق العاطفة في المخ، مما يزيد من الحساسية، كذلك زيادة البروجستيرون يسبب الشعور بالإرهاق والنعاس، مما قد يؤدي إلى تقلبات مزاجية حادة، وارتفاع هرمون hCG قد يسبب شعورًا بالاكتئاب لدى بعض النساء.
- الضغوط الاجتماعية والعائلية حول كيفية العناية بالطفل القادم، والمسؤوليات المنزلية والعمل، خاصة إذا لم يكن هناك دعم كافٍ من الزوج أو العائلة.
- الإرهاق الجسدي الناتج عن الغثيان الصباحي المستمر، مما يجعل الحامل أكثر حساسية للتوتر، إضافة إلى قلة النوم قد تزيد من حدة التقلبات المزاجية.
كيفية التعامل مع التقلبات النفسية اعراض الحمل في الشهر الاول
لا تجعلي ذكرنا لـ الاضطرابات النفسية خلال الفترة الأولى من الحمل يُشعرك بالقلق، إذ يمكن التعامل معها بسهولة عن طريق:
- التحدث مع الزوج والأشخاص المقربين: من المهم أن تشارك الحامل مشاعرها مع زوجها أو أحد أفراد عائلتها أو صديقاتها المقربات، فالدعم العاطفي يمكن أن يساعدها في تجاوز القلق والتوتر، كما يمكن للشريك أن يلعب دورًا كبيرًا في تخفيف الضغوط النفسية من خلال تقديم الدعم المعنوي.
- ممارسة تمارين التنفس العميق والاسترخاء: تساعد هذه التمارين في تهدئة الأعصاب وتقليل التوتر، ومنها اليوغا والتأمل فجميعها يساعد على تحقيق التوازن النفسي وتخفيف القلق، كذلك المشي في الهواء الطلق يساهم في تحسين المزاج.
- تحديد مسببات التوتر والتعامل معها: إذا كان العمل يشكل ضغطًا نفسيًا، فمن الجيد محاولة تقليل عبء العمل أو طلب إجازة إذا لزم الأمر، وتخصيص وقت للقيام بنشاطات ممتعة مثل القراءة أو الاستماع للموسيقى.
- النوم الجيد والتغذية الصحية: الحصول على قسط كافٍ من النوم يساعد في تحسين الحالة النفسية والتعامل مع التقلبات المزاجية، وأيضًا تناول الأطعمة الغنية بفيتامينات (B) والماغنيسيوم يساعد في تخفيف التوتر والاكتئاب.
استشارة مختص نفسي إذا لزم الأمر: إذا كانت المشاعر السلبية مستمرة وتؤثر على الحياة اليومية، فمن الجيد استشارة طبيب نفسي مختص في حالات الحمل، حيث يمكنه تقديم الدعم النفسي اللازم.
- أثبتت الدراسات أن الحالة النفسية للأم تؤثر بصورة مباشرة على الجنين ونموه، وقد يتسبب التوتر المستمر في زيادة إفراز هرمون الكورتيزول، مما قد يؤثر على نمو الجهاز العصبي للجنين، ويرفع من احتمالية الولادة المبكرة أو انخفاض وزن الجنين عند الولادة، وأيضًا
- التأثير على مزاج الجنين بعد الولادة، إذ يكون أكثر عرضة للبكاء أو الاضطرابات العاطفية.
- لذلك، من الضروري أن تعمل الأم على تحسين حالتها النفسية لتوفير بيئة صحية لنمو الجنين.
دليل شامل للعناية بالحمل: نصائح ومعلومات هامة للأم والجنين
الحمل هو رحلة مليئة بالتغيرات الجسدية والنفسية التي تمر بها المرأة، وهو أيضًا فترة حرجة تتطلب عناية خاصة للحفاظ على صحة الأم والجنين.
فيما يلي، نستعرض بالتفصيل أهم النصائح والمعلومات التي يجب أن تعرفها كل حامل خلال هذه الفترة المهمة من حياتها.
التغذية السليمة في أثناء الحمل
تلعب التغذية دورًا أساسيًا في نمو الجنين وصحة الأم، لذا يجب أن تركز الحامل على تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الأساسية، مثل:
- البروتينات: وهي عنصر هام لنمو الجنين واكتمال أعضائه، ويمكن الحصول عليها من اللحوم الخالية من الدهون، الدواجن، الأسماك، البيض، والمكسرات.
- الكالسيوم: مهم لصحة العظام والأسنان لكل من الأم والجنين، ويوجد في منتجات الألبان، السبانخ، والبروكلي.
- الحديد: يحمي الحديد من الإصابة بفقر الدم ويعزز نقل الأكسجين للجنين، ومصادره اللحوم الحمراء، العدس، السبانخ، والمكسرات.
- حمض الفوليك: عنصر أساسي لمنع تشوهات الأنبوب العصبي للجنين، ويوجد في الخضراوات الورقية، البرتقال، والحبوب المدعمة.
- الألياف: تساعد في تقليل مشاكل الجهاز الهضمي مثل الإمساك، وتوجد في الفواكه، الخضراوات، والبقوليات.
- شرب الماء: يجب تناول 8-10 أكواب من الماء يوميًا للحفاظ على ترطيب الجسم وتحسين تدفق الدورة الدموية.
المتابعة الطبية والفحوصات الدورية
يجب أن تحرص الحامل على المتابعة المنتظمة مع الطبيب لإجراء الفحوصات الدورية والتأكد من سلامة الجنين، وتشمل:
- فحص السونار: لمتابعة نمو الجنين والتأكد من سلامته، والكشف عن أي تشوهات خلقية قد تصيبه في مرحلة مبكرة للتعامل معها.
- تحليل الدم: للتأكد من عدم الإصابة بمشكلة فقر الدم، وتحديد نسبة السكر في الدم أيضًا.
- تحليل البول: لاكتشاف أي التهابات قد تؤثر على الحمل.
- فحص ضغط الدم: لمراقبة أي ارتفاع قد يؤدي إلى تسمم الحمل.
- فحص سكري الحمل: يُجرى عادةً ما بين الأسبوع 24-28 من الحمل للتأكد من عدم الإصابة بسكري الحمل.
ممارسة التمارين الرياضية
الرياضة لها فوائد عديدة للحامل، فهي تحسن الدورة الدموية، وتساعد على تسهيل الولادة، ولكن يجب أن تكون التمارين خفيفة وآمنة، مثل:
- المشي اليومي لمدة 30 دقيقة.
- تمارين التمدد والتوازن.
- اليوغا الخاصة بالحامل.
- السباحة التي تخفف من الضغط على المفاصل والعمود الفقري.
ولكن قبل اتخاذ أي إجراء أو ممارسة أي تمرين ينصح باستشارة الطبيب أولًا حول نوعية التمرين المناسب وكيفية ممارسته.
النوم والراحة
- يجب أن تحصل الحامل على قسط كافٍ من النوم يوميًا، ويفضل النوم على الجانب الأيسر لأنه يحسن تدفق الدم إلى الجنين.
- يمكن استخدام وسائد لدعم الظهر وتقليل الضغط على البطن، مع تجنبِ النوم على الظهر لفترات طويلة.
تجنب العادات الضارة
هناك بعض العادات التي يجب تجنبها تمامًا خلال الحمل، مثل:
- التدخين والكحوليات: يسبب التدخين مشاكل في نمو الجنين وقد يؤدي إلى الإجهاض أو الولادة المبكرة، كذلك الكحول يؤثر في تطور دماغ الجنين.
- الكافيين الزائد: يجب تقليل استهلاك القهوة والشاي والمشروبات الغازية.
- الأدوية بدون استشارة الطبيب: بعض الأدوية قد تضر بالجنين، لذا يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء.
فترة الحمل هي تجربة مميزة ومليئة بالتحديات، لكن العناية الجيدة بالنفس والجنين يمكن أن تجعلها أكثر سلاسة وأمانًا. اتباع نظام غذائي صحي، ممارسة التمارين الخفيفة، المتابعة الطبية، والراحة الكافية كلها عوامل تساعد في ضمان استكمال الحمل بأمان.
أسباب عدم اكتمال الحمل: العوامل المؤدية للإجهاض وفقدان الجنين
فقدان الحمل هو تجربة مؤلمة تمر بها بعض النساء، سواء لإهمالهم تعليمات الأطباء أو لأسباب أخرى متعلقة بصحة الأم أو الجنين أو عوامل خارجية.
يحدث الإجهاض عادةً خلال الأشهر الثلاثة الأولى (قبل الأسبوع 12 من الحمل)، لكنه قد يحدث في أي مرحلة، وفي هذه الفقرة سنناقش بالتفصيل الأسباب المحتملة لعدم اكتمال الحمل.
الأسباب الجينية والوراثية
تمثل العيوب الجينية أحد أكثر أسباب الإجهاض شيوعًا، فحوالي 50-60% من حالات الإجهاض في الثلث الأول من الحمل تنتج عن مشاكل وراثية. وتشمل:
- اضطرابات الكروموسومات: منها وجود نسخة إضافية من كروموسوم معين، مما يؤدي إلى عدم تطور الجنين.
- الطفرات الجينية: قد تؤثر بعض الطفرات على تطور الأعضاء الحيوية، مما يجعل الجنين غير قادر على البقاء على قيد الحياة.
- عدم توافق الجينات بين الأم والأب: في بعض الحالات، قد تسبب الاختلافات الجينية بين الوالدين مشاكل تؤدي إلى فشل الحمل.
المشكلات الصحية التي تعانيها الأم
هناك العديد من الحالات المرضية التي تُصاب بها الأم و تؤثر في الحمل وتؤدي إلى عدم اكتماله، ومنها:
أمراض المناعة الذاتية
مثل الذئبة الحمراء (Lupus) التي تسبب التهابًا قد يؤدي إلى توقف نمو الجنين، وكذلك متلازمة الأجسام المضادة التي تؤدي إلى تخثر الدم في المشيمة، فتمنع وصول الأكسجين والغذاء إلى الجنين.
اضطرابات الغدة الدرقية
قصور الغدة الدرقية قد يؤدي إلى انخفاض مستويات الهرمونات الضرورية للحمل، مما يزيد من خطر الإجهاض، أيضًا فرط نشاطها يمكن أن يسبب مشاكل في نبضات قلب الجنين وتطور أعضائه.
مرض السكري وضغط الدم
ارتفاع نسبة السكر في الدم يمكن أن يؤثر سلبًا في نمو الجنين، خاصة في الأسابيع الأولى من الحمل، أيضًا ارتفاع ضغط الدم قد يتسبب في مضاعفات عدة تهدد حياة الجنين.
السمنة المفرطة أو النحافة الزائدة
السمنة قد تزيد من خطر الإصابة بسكري الحمل وارتفاع ضغط الدم، والنحافة الشديدة أيضًا قد تسبب سوء تغذية للجنين وعدم نموه بالصورة الطبيعية.
الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية قد تؤدي إلى الإجهاض، مثل فيروس الحصبة الألمانية، وعدوى الليستيريا (تنتقل عبر بعض الأطعمة مثل الأجبان غير المبسترة).
العوامل المرتبطة بالمشيمة والرحم
المشيمة هي المسؤولة عن نقل الأكسجين والغذاء للجنين، وأي خلل فيها قد يؤدي إلى الإجهاض، مثل:
- انفصال المشيمة المبكر: حيث تنفصل المشيمة عن جدار الرحم قبل الأوان.
- قصور المشيمة: عدم قدرة المشيمة على إيصال الأكسجين والمغذيات بشكل كافٍ للجنين.
- مشاكل الرحم
- الرحم ذو القرنين أو الحاجز الرحمي: تشوهات خلقية في شكل الرحم تمنع انغراس الجنين بشكل صحيح.
- الأورام الليفية: يمكن أن تعيق نمو الجنين أو تؤثر على تدفق الدم إليه.
- ضعف عنق الرحم: يؤدي إلى اتساع عنق الرحم مبكرًا قبل أن يكتمل نمو الجنين، مما قد يسبب الإجهاض في الثلث الثاني من الحمل.
العادات الحياتية الخاطئة
بعض العادات اليومية قد تؤثر سلبًا في الحمل واستكماله، مثل:
- التدخين: يزيد من خطر الإجهاض والولادة المبكرة بسبب تأثيره على تدفق الأكسجين للجنين.
- تناول الكحول: قد يسبب تشوهات خلقية ويزيد من خطر فقدان الحمل.
- الإفراط في تناول الكافيين: يجب ألا تزيد الكمية عن 200 ملجم يوميًا (حوالي كوبين من القهوة).
- تعاطي المخدرات: مثل الكوكايين والماريجوانا، والتي قد تسبب تشوهات خلقية وإجهاضًا متكررًا.
العوامل البيئية والتعرض للمواد السامة
مثل الإشعاع، ومنها أشعة X بكميات كبيرة، قد يؤثر في انقسام خلايا الجنين، وأيَضًا المواد الكيميائية الضارة، مثل المبيدات الحشرية، والزئبق، والرصاص.
الصدمات الجسدية والحوادث
التعرض للحوادث قد يسبب انفصال المشيمة أو نزيفًا داخليًا يؤدي إلى فقدان الحمل، كذلك ممارسة الرياضة العنيفة أو حمل أوزان ثقيلة يمكن أن يؤدي إلى انقباضات مبكرة.
الحمل خارج الرحم
يحدث الحمل خارج الرحم عندما تنغرس البويضة المخصبة في نسيج آخر خارج الرحم، عادةً في قناة فالوب. هذا النوع من الحمل لا يمكن أن يكتمل، ويحتاج إلى تدخل طبي عاجل لمنع حدوث مضاعفات خطيرة للأم.
الخاتمة
فقدان الحمل قد يحدث لأسباب متعددة، بعضها يمكن الوقاية منه من خلال المتابعة الطبية الجيدة والالتزام بنمط حياة صحي. إذا كنتِ قد مررتِ بتجربة فقدان الحمل، فمن المهم التحدث مع الطبيب لتحديد السبب واتخاذ التدابير اللازمة للحمل المستقبلي. تذكري أن معظم النساء اللواتي يواجهن الإجهاض قادرات على الحمل مرة أخرى وإنجاب طفل سليم بمشيئة الله.
سلامة جنينك مسئوليتك، لذا احرصي على تناول مكملات الغذاء والأطعمة الغنية بحمض الفوليك خاصةً في الشهور الثلاثة الأولى من الحمل لتجنب تشوهات الجهاز العصبي في الجنين، كذلك تناول منتجات الألبان الغنية بالكالسيوم لتقوية عظام الجنين.
للمزيد من المعلومات عن صحة المرأة زوروا منصتنا الطبية "ميديكازون".. بيت المعلومة الطبية الموثوقة.
إقرأ أيضاً
- لحمية الرحم
- هل تكيس المبايض خطير
- متى تظهر علامات فشل الحقن المجهري