يعاني كثير من الأطفال من الإمساك الوظيفي دون معرفة السبب الحقيقي، مما يؤدي إلى استخدام الملينات لفترات طويلة، وقد يصل الأمر إلى اقتراح التدخل الجراحي.
في هذه الحلقة توضح د. مرفت شتا كيف يتم تشخيص الإمساك الوظيفي الناتج عن تشنج عضلات الحوض، ودور العلاج الطبيعي والأجهزة الحديثة في تحسين الحالة واستعادة وظيفة القولون دون الحاجة إلى الجراحة في كثير من الحالات.
كما تستشهد بقصة حقيقية لطفل يبلغ من العمر 9 سنوات كان يعاني من الإمساك المزمن، وكاد يخضع لاستئصال القولون، قبل أن يكشف التشخيص الصحيح أن المشكلة ناتجة عن تشنج عضلات الحوض، ليحقق تحسنًا ملحوظًا بعد برنامج علاج طبيعي وتأهيل متخصص.
في هذه الحلقة ستتعرف على:
- ما هو الإمساك الوظيفي عند الأطفال؟
- الفرق بين الإمساك الوظيفي والإمساك العضوي.
- أعراض الإمساك الوظيفي ومتى يجب القلق.
- أسباب فشل الملينات في بعض الحالات.
- تشنج عضلات الشرج وتأثيره على عملية التبرز.
- مخاطر إهمال الإمساك الوظيفي ومضاعفاته.
- كيفية تشخيص الحالة بقياس وظيفة العضلات والأعصاب.
- دور العلاج الطبيعي في علاج الإمساك الوظيفي.
- الأجهزة المستخدمة لتنشيط الأعصاب والقولون.
- نتائج العلاج وقصة تحسن طفل خلال أربع جلسات.
- أهمية المتابعة والتغذية في منع عودة المشكلة.
- متى تكون الجراحة ضرورية، ومتى يمكن تجنبها؟
تؤكد د. مرفت شتا أن التشخيص الصحيح هو مفتاح العلاج الناجح، فالكثير من حالات الإمساك الوظيفي يمكن علاجها بالعلاج الطبيعي وتأهيل عضلات الحوض دون اللجوء إلى الجراحة. كما تشدد على أهمية عدم الاعتماد على الملينات لفترات طويلة دون معرفة السبب الحقيقي للمشكلة، وضرورة مراجعة الطبيب المختص للحصول على العلاج المناسب واستعادة الطفل لحياته الطبيعية.