في حلقة جديدة من برنامج «راحة بدون جراحة» المقدم من ميديكازون، يُحدثنا د. ممدوح الشال -استشاري وأستاذ مساعد علاج الألم التداخلي بجامعة القاهرة-، عن مجموعة من التقنيات الحديثة للتعامل مع الآلام المزمنة التي قد تعيق الحركة وتؤثر في ممارسة الأنشطة اليومية.
وتناقش الحلقة حالات متنوعة، من خشونة مفصلي الكتف والركبة، إلى الانزلاق الغضروفي وعرق النسا، وآلام العصب الخامس والصداع النصفي، بالإضافة إلى الأعراض التي قد تستمر أو تعود بعد بعض جراحات العمود الفقري، مع توضيح دور الحقن والتردد الحراري والتجميد في الحالات التي تستدعي ذلك.
في هذه الحلقة سنتعرف على:
- كيف تؤثر خشونة مفصل الكتف المتقدمة على قدرة المريض على الحركة والقيام بالأنشطة اليومية؟
- ما دور الحقن والتردد الحراري في التعامل مع آلام المفصل؟
- كيف يتم تحديد الأعصاب المسؤولة عن الألم والوصول إليها باستخدام الإبر وتوجيه الأشعة؟
- متى يمكن أن تكون التدخلات المحدودة خيارًا للمريض الذي لا تناسبه جراحة تغيير المفصل؟
- ما التقنيات المستخدمة للتعامل مع آلام خشونة الركبة المتقدمة؟
- كيف يعمل التردد الحراري ثنائي القطب في الحالات المزمنة؟
- ما فكرة العلاج بالتجميد «كرايو» وما استخدامه في آلام الركبة؟
- كيف يمكن مساعدة مريض يعاني من انزلاق غضروفي وعرق النسا بعد عدم تحسن الأعراض بالأدوية؟
- ما دور الحقن الموجهة لجذور الأعصاب والمفاصل والعضلات المتشنجة؟
- كيف يتم التعامل مع الألم المتكرر بعد استئصال الغضروف أو تثبيت الفقرات؟
- ما دور توسيع مخارج جذور الأعصاب والقناة العصبية في بعض الحالات؟
- كيف تظهر آلام العصب الخامس، ولماذا قد تمنع المريض من الكلام أو الأكل أو غسل الأسنان؟
- كيف يستخدم التردد الحراري مع حالات التهاب العصب الخامس؟
- ما الخيارات التداخلية المتاحة للمرضى الذين يعانون من الصداع النصفي المزمن؟
- هل يمكن أن يكون الصداع المستمر الممتد من الرقبة إلى الرأس مرتبطًا بانزلاق غضروفي عنقي؟
- كيف يمكن التعامل مع تشنج عضلات الرقبة والأعصاب المصاحب لبعض الحالات العنقية؟
- ما الذي يمكن فعله عند استمرار الأعراض بعد جراحة سابقة في العمود الفقري؟
- كيف يحدد الطبيب الإجراء الأنسب بناءً على مصدر الألم ونتائج الفحص والأشعة؟
لا تتعايش مع الألم المزمن لسنوات، ولا تعتمد على المسكنات بشكل مستمر دون معرفة السبب. ابدأ بتقييم طبي دقيق، خاصة إذا أثّر الألم في الحركة أو النوم أو قدرتك على ممارسة حياتك، لأن تحديد مصدر المشكلة يساعد الطبيب على اختيار التدخل المناسب، سواء كان دوائيًا أو تحفظيًا أو تداخليًا أو جراحيًا.