تنقسم أنواع ورم القلب إلى أورام حميدة وخبيثة، ورغم أن الأورام الحميدة هي الأكثر انتشارًا يوصي الأطباء باستئصالها في أقرب وقت. وفي هذا الفيديو يشرح الدكتور أسامة عباس -أستاذ جراحة القلب والصدر والأوعية الدموية- طريقة إجراء هذه الجراحة.
كيف تُجرى عملية استئصال ورم القلب؟
يمكن إجراء عملية استئصال ورم القلب باستخدام تقنية التدخل المحدود والمنظار، وذلك من خلال عمل شق جراحي تجميلي صغير في جانب الصدر لا يتجاوز طوله نحو 5 سم، دون الحاجة إلى شق عظمة القص كما في جراحات القلب المفتوح التقليدية.
وتساعد هذه التقنية على تقليل الألم بعد الجراحة، وخفض احتمالية حدوث المضاعفات، والحفاظ على عظمة الصدر سليمة، إلى جانب تقصير فترة التعافي، مما يتيح للمريض العودة إلى ممارسة أنشطته اليومية بصورة أسرع، خاصة لدى كبار السن والمرضى المؤهلين لهذا النوع من الجراحات.
عوامل تساعد على نجاح عملية استئصال ورم القلب
لا يعتمد نجاح العملية على التقنية الجراحية وحدها، بل يرتبط بعدة عوامل تسهم في تحقيق أفضل النتائج، من أهمها:
- اختيار جراح قلب يتمتع بخبرة واسعة في جراحات القلب الدقيقة والتدخل المحدود.
- إجراء الفحوصات الطبية اللازمة قبل العملية لتقييم الحالة الصحية والتأكد من جاهزية المريض للجراحة.
- التعامل السريع مع أي تغيرات أو مضاعفات قد تطرأ أثناء العملية.
- التزام المريض بجميع تعليمات الطبيب خلال فترة التعافي، بما يشمل تناول الأدوية، والعناية بالجرح، وحضور مواعيد المتابعة الدورية.
المضاعفات المحتملة ما بعد استئصال ورم القلب
على الرغم من ارتفاع نسب نجاح العملية، فإنها -مثل أي تدخل جراحي- قد ترتبط ببعض المضاعفات المحتملة، إلا أن حدوثها يظل محدودًا خاصة مع التشخيص المبكر وإجراء الجراحة على يد فريق طبي متخصص. ومن أبرز هذه المضاعفات:
- النزيف.
- العدوى في موضع الجراحة.
- ألم في منطقة الصدر.
- صعوبة أو ضيق في التنفس.
- الالتهاب الرئوي.
- اضطراب ضربات القلب.
- تكوّن جلطات دموية.
- الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية في حالات نادرة.
- اضطرابات مؤقتة في الذاكرة أو التركيز لدى بعض المرضى بعد الجراحة.
أنهى الدكتور أسامة عباس -أستاذ جراحة القلب والصدر- كلامه عن العملية بهذه الكلمات، ولكن للحديث بقية. فنتعرف فيما يلي على أهم المرشحين للخضوع للعملية، وماذا ينبغي للمريض فعله بعد انتهائها..
المرشحون لعملية استئصال ورم القلب
يوصي أطباء القلب بالخضوع لـ عملية استئصال ورم في القلب إذا أظهرت نتائج الفحوصات كما يلي:
- زيادة حدة أعراض ورم القلب.
- تراجع قدرة القلب على ضخ الدم.
- تدهور حالة الورم سريعًا.
- ارتفاع نسبة الإصابة بجلطات الدم أو السكتة الدماغية.
هل ينتهي خطر ورم القلب بمجرد استئصاله؟
تصل نسبة نجاح عملية استئصال ورم في القلب إلى 98% إذا أُجريت الجراحة تحت إشراف جراح قلب متمرس وخبير في المجال، واتبع المريض تعليمات ما بعد الجراحة جيدًا.
ما بعد عملية استئصال ورم القلب
بعد انتهاء جراحة استئصال ورم القلب، ينقل الفريق الطبي المريض إلى غرفة أخرى، ويمكث فيها حتى يزول تأثير المخدر ويطمئن الطبيب من عدم وجود أي علامات لفشل الجراحة. بعدها بأيام، يسمح له الطبيب بالعودة إلى المنزل، وينصحه باتباع التعليمات التالية إلى أن يتعافى تمامًا من الجراحة:
- الامتناع عن التدخين، لأنه يؤخر التئام الجرح.
- تجنب رفع الأجسام الثقيلة.
- الراحة والابتعاد عن أداء المهام الشاقة إلى حين الشفاء.
- تنظيف الجرح بالطريقة التي شرحها الطبيب.
- الاهتمام بتناول الأدوية الموصوفة من قِبَل الطبيب في مواعيدها المحددة.
هل تشكو أعراضًا في القلب؟ إذن عليك البدء بعمل الفحوصات الطبية اللازمة. تعرف على أهم الفحوصات المطلوبة لسلامة القلب عبر متابعة
أطباء منصة ميديكا زون. تُعرف
منصة ميديكا زون بأنها إحدى أهم المنصات الطبية المهتمة بنشر وتوعية الأفراد بكل ما يحافظ على صحتهم ويساعدهم على الاستمتاع بحياة صحية أفضل.
اقرا أيضاً
- العمر الافتراضى لدعامات القلب
- تحضيرات المسح الذري على القلب
- انواع جراحات القلب