إذا أردتِ معرفة طرق تشخيص المشيمة الملتصقة، فشاهدي هذا الفيديو الذي يوضح فيه الدكتور حسن جعفر -أستاذ أمراض النساء والتوليد واستشاري طب الجنين- أهم الطرق المُستخدمة في تشخيص مشكلة المشيمة الملتصقة.
كيف يتم تشخيص المشيمة الملتصقة
يوضح الدكتور حسن جعفر أن تشخيص المشيمة الملتصقة يعتمد على استخدام الأجهزة الآتية:
- السونار العادي (السونار ثنائي الأبعاد).
- السونار ثلاثي ورباعي الأبعاد.
- جهاز الدوبلر,
يعتمد نجاح التشخيص على خبرة الطبيب المُعالج، وكلما توافرت الأجهزة والتقنيات المذكورة أعلاه، استطاع طبيب النساء والتوليد تشخيص الحالة بدقة، واختيار طريقة العلاج المناسبة.
دور تقنيات تشخيص المشيمة الملتصقة
تابَع الدكتور حسن جعفر -أستاذ أمراض النساء والتوليد واستشاري طب الجنين- حديثه موضحًا دور كل تقنية من التقنيات المُسخدمة في تشخيص المشيمة الملتصقة على النحو التالي:
- السونار العادي (السونار ثنائي الأبعاد)
يُوَضِح هذا النوع من السونار مشكلة نزول المشيمة (أي هبوط المشيمة)، الأمر الذي يُثير شك طبيب النساء والتوليد في إصابة المرأة بمشكلة التصاق المشيمة.
يُساعد جهاز الدوبلر على تشخيص التصاق المشيمة بدقة شديدة، وهو جهاز يُستخدم من أجل اختبار تدفق الدم داخل المشيمة نفسها، ومعرفة ما إذا كان الدم مخترقًا لجدار الرحم أم لا. يؤكد الدكتور حسن جعفر أهمية وجود السونار ثنائي الأبعاد مع الدوبلر في العيادة من أجل الحصول على تشخيص دقيق، وأضاف أنهما من التقنيات الأساسية لتشخيص المشيمة الملتصقة.
- السونار ثلاثي ورباعي الأبعاد
يشرح لنا الدكتور حسن جعفر دور السونار ثلاثي والرباعي الأبعاد في تشخيص المشيمة الملتصقة على النحو التالي:
- يُعطي هذا النوع من السونار صورةً واضحة ثنائية الأبعاد، ما يُساعد على تشخيص المشكلة بدقة، كما أنَّ اختبار الدوبلر يكون أوضح.
- يُستخدم السونار ثلاثي ورباعي الأبعاد في تحديد مكان التصاق المشيمة، من أجل معرفة ما إذا كان مكان التصاق المشيمة قريبًا من المثانة أم لا، إلى جانب معرفة مقدار انغراس المشيمة في جدار الرحم.
الخلاصة في تشخيص المشيمة الملتصقة
لخصَّ الدكتور حسن جعفر أساليب تشخيص المشيمة الملتصقة قائلًا: "إنَّ التشخيص الأساسي يعتمد على استخدام السونار العادي (ثنائي الأبعاد) وجهاز الدوبلر، أما وجود اختبار السونار ثلاثي ورباعي الأبعاد فهو يُحسِّن من القدرة التشخيصية". النهاية.. بذلك نصل إلى نهاية محتوى فيديو الدكتور حسن جعفر -أستاذ أمراض النساء والتوليد واستشاري طب الجنين-الذي بيَّن فيه أهم الاختبارات التشخيصية المُستخدمة في تشخيص التصاق المشيمة. قد تخلط بعض السيدات بين مفهوم المشيمة الملتصقة والتصاقات الرحم، لذا قررنا أن نوضح ماهية كل مشكلة منهما بالتفصيل.
الفرق بين التصاقات الرحم والتصاق المشيمة
يتمثل الفرق بين التصاقات الرحم والمشيمة الملتصقة في الآتي:
تنمو المشيمة على جدار الرحم خلال فترة الحمل، وتتمثل وظيفتها فيما يلي:
- توصيل الأكسيجن والعناصر الغذائية إلى الجنين.
- التخلص من الفضلات الموجودة في دم الجنين.
يُشير مُصطلح "المشيمة الملتصقة" إلى التصاق المشيمة -أو جزء منها- في جدار الرحم بعد الولادة.
تُصاب النساء بالتصاقات الرحم بسبب تكوُّن نسيج ندبي على جدار الرحم أو عنق الرحم. يؤدي نمو الأنسجة الندبية إلى التصاق أجزاء الرحم ببعضها البعض، وبالتالي يقل حجم الرحم، الأمر الذي يؤثر سلبيًّا على الدورة الشهرية وفرص حدوث الحمل.
علاج التصاقات الرحم
يُعالج أطباء النساء والتوليد مشكلة التصاقات الرحم عن طريق إجراء عملية جراحية باستخدام منظار الرحم. وتهدف تلك الجراحة إلى فك الأنسجة الملتصقة أو قصها بمقص طبي دقيق أو باستخدام الليزر. بعد خضوع النساء إلى العملية، يعود الرحم إلى حجمه وشكله الطبيعيين، كما تنتظم الدورة الشهرية وتزداد فرص الحمل بإذن الله.
اقرا ايضًا