أهمية الغدد الليمفاوية في تشخيص أورام الثدي


تنتشر الغدد الليمفاوية في مُختلف انحاء الجسم، وقد يدل تورمها على الإصابة ببعض الأمراض، مثل العدوى البكتيرية و الأورام السرطانية.

يوضح الدكتور أشرف الزيات -استشاري جراحة أورام الثدي- من خلال الفيديو أهمية الغدد الليمفاوية وعلاقتها بالكشف عن أورام الثدي.

طرق تشخيص أورام الثدي

يشخص الطبيب المختص أورام الثدي من خلال عدة فحوصات منها ما يلي:

  • الخُزعة

وهي العينة التي تؤخذ من نسيج الثدي باستخدام إبرة مخصصة لذلك  من أجل تحديد خصائص الورم.

  • فحص الغدد الليمفاوية

يؤكد الدكتور الزيات على أهمية الغدد الليمفاوية في تحديد سلوك الورم، حيث تُعد محطات التنقية لحماية أعضاء الجسم المختلفة من أي غزو خارجي.

تعد الغدد الليمفاوية الموجودة في منطقة الإبط بوابة الحماية من هجوم أي خلايا سرطانية على الثدي أو الذراع، لذا كانت أهمية فحص الغدد الليمفاوية قبل أو أثناء إجراء جراحة الثدي.

تُفحص الغدد الليمفاوية بعدة طرق، منها:

  • الكشف السريري للبحث عن أي تكتلات غريبة.
  • التصوير باستخدام الموجات فوق الصوتية .
  • أخذ عينة من نسيج الغدة بإبرة مخصصة لذلك قبل أو أثناء الجراحة

وقد أشارت الأبحاث الحديثة إلى أن حوالي 70% من حالات أورام الثدي تكون الغدد الليمفاوية سليمة ولا حاجة لاستئصالها كاملةً، فقط يمكننا أخذ عينة منها أثناء الجراحة.

وهذا هو البروتوكول المتعارف عليه منذ حوالي 20 عامًا، ويُضاف عليه حقن الغدة البوابية (الغدة الحارسة) لمنطقة الثدي بمواد مشعة أو صبغة زرقاء أثناء الجراحة لمعرفة مدى انتشار الورم.

وتكمن أهمية الغدد الليمفاوية الحارسة في أنها أول غدة ليمفاوية يصل إليها الورم، فإذا أُثبتت سلامتها، فهذا دليل على عدم  انتشار الورم إلى  باقي الغدد الليمفاوية.

مُضاعفات إزالة الغدد الليمفاوية السليمة أثناء جراحة أورام الثدي

يؤدي استئصال الغدد الليمفاوية السليمة -دون سبب واضح- إلى الإصابة بعض المضاعفات، منها:

  • تجمع السوائل في الذراع بعد العملية مباشرة، مما يستلزم تركيب درنقة بعد العملية.
  • تورم الذراع مع مرور الوقت، إذ تصاب سيدة من بين خمس سيدات بتورم الذراع بعد عمليات أورام الثدي.

يُنهي الدكتور الزيات حديثه بالتأكيد على أهمية حماية ذراع المريضة من التعرض للجروح أو الحروق بعد استئصال الغدد الليمفاوية، وذلك لتجنب الإصابة بالعدوى وتورم الذراع.

نشكر الدكتور أشرف الزيات على شرحه الوافي عن أهمية الغدد الليمفاوية في تشخيص أورام الثدي، ونستكمل معكم مقالنا عن سرطان الغدد الليمفاوية.

ما هو سرطان الغدد الليمفاوية؟

يسمى ليمفوما، ويصيب الغدد الليمفاوية والطحال والغدة الزعترية (غدة صماء تقع على القصبة الهوائية) ونخاع العظم وقد يُصيبهم معاً، كما قد يمتد ليصيب باقي أعضاء الجسم.

تتعدد أنواع سرطان الغدد الليمفاوية، ومنها لمفومة هودجكين (مرض هودجكين) وكذلك اللمفومة اللاهودجكينية.

أعراض سرطان الغدد الليمفاوية

تتعدد أعراض الليمفوما لتشمل الآتي:

  • تورم الغدد الليمفاوية في العنق أو الإبط دون الشعور بألم.
  • الشعور بالإرهاق المستمر.
  • الحمى.
  • ضيق التنفس.
  •  فقدان الوزن.
  • التعرق الليلي.
  • حكة في الجلد.

علاج سرطان الغدد الليمفاوية

تتعدد طرق علاج سرطان الغدد الليمفاوية، وتشمل ما يلي:

  • العلاج الكيميائي، بتدمير الخلايا السرطانية سريعة الانتشار.
  • العلاج الإشعاعي.
  • زرع نخاع العظم (زراعة الخلايا الجذعية).
  • بعض العلاجات الأخرى، منها أدوية العلاج المناعي.

أدعم مريض السرطان نفسياً..

يحتاج مريض السرطان إلى الدعم المعنوي من الأصدقاء وأفراد العائلة للتغلب على هذا المرض الخبيث، كما يحتاج إلى ممارسة بعض الأنشطة الجماعية لتحسين حالته النفسية.

إلى هنا ينتهي مقالنا عن أهمية الغدد الليمفاوية في تشخيص أورام الثدي والليمفوما، وللإطلاع على كل جديد في المجال الطبي تابعوا منصتنا الالكترونية “ميديكازون“.

إقرا أيضاً

1- ما أعراض أورام الثدي الحميدة والخبيثة؟